لايتمحافظاتمصر مباشر - الأخبار

“هوس التريند” يلامس حافة الموت.. صرخات غضب بعد فيديو انتحاري لأطفال يفترشون الطرق السريعة

كتب / ياسر الدشناوى

سادت حالة من الغضب العارم والاستياء الشديد بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو “صادم” يظهر مجموعة من الصبية وهم يغامرون بحياتهم في عرض الطريق، في مشهد حبس الأنفاس وكاد أن ينتهي بكارثة إنسانية مروعة تحت عجلات السيارات المسرعة.

مخاطرة بالدماء.. استعراضات انتحارية في منتصف الطريق

كشف مقطع الفيديو المتداول قيام عدد من الأطفال والصبية بالوقوف في منتصف أحد الشوارع الحيوية والسريعة، حيث تعمدوا “النوم” على الأسفلت والقيام بحركات بهلوانية واستعراضية جريئة أثناء مرور السيارات والشاحنات بسرعة عالية.

ووثقت الكاميرات لحظة مرعبة كادت فيها إحدى السيارات المسرعة أن تدهس المجموعة بأكملها، لولا عناية الله وسرعة رد فعل السائقين، مما حول الشارع من ممر حيوي للسيارات إلى ساحة لمقامرة غير محسوبة بالرواح من أجل “لقطة” أو “مشهد” يهدف لجذب المشاهدات.

انفجار الغضب على “السوشيال ميديا”

وفور انتشار الفيديو، ضجت صفحات التواصل الاجتماعي بتعليقات نارية عكست حجم الصدمة والرفض الشعبي لهذا السلوك. وكتب أحد المتابعين مستنكرًا: “إيه ده.. معقول في كده؟ لو كان ده صحيح دول مش محتاجين توعية بس، دول محتاجين حاجات كتير وحزم يرجعهم لعقلهم”.

بينما صبّ آخرون جام غضبهم على غياب الرقابة الأسرية، حيث علق أحد الرواد قائلاً: “مفيش تربية.. هوس التريند سيطر على عقول الأولاد والشباب بطريقة مخيفة، وبقينا بنشوف انتحار علني عشان كام لايك”.

مطالبات أمنية بكشف الحقيقة

ولم يتوقف الأمر عند الغضب، بل طالب المئات من المواطنين الأجهزة الأمنية بضرورة فحص الفيديو وتحديد مكان وزمان الواقعة بدقة، وسرعة ضبط هؤلاء الصبية وذويهم لمحاسبتهم على تعريض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، وترويع المارة وقائدي المركبات على الطرق السريعة.

وتأتي هذه الواقعة لتدق ناقوس الخطر من جديد حول التأثيرات السلبية لبعض “تحديات الإنترنت” الغريبة التي بدأت تتسلل إلى عقول الصغار، وتدفعهم لارتكاب أفعال متهورة قد تنهي حياتهم في لحظة طيش.


شاركنا برأيك:

من المسؤول الأول عن وصول هؤلاء الأطفال إلى هذا المستوى من الاستهتار؟ هل هي “سلطة التريند” أم غياب الرقابة المنزلية؟ وكيف يمكن حماية أولادنا من هذه السلوكيات الانتحارية؟


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com