لغز العلماء.. سلسلة وفيات و اختفاءات غامضة تلاحق خبراء الظواهر الجوية في أمريكا

بقلم : هند الهواري
عادت حالة من الشك والريبة لتخيم على الأوساط العلمية في الولايات المتحدة، إثر تقارير رصدت سلسلة من حوادث الاختفاء والوفيات المفاجئة لعلماء وباحثين ارتبطت أسماؤهم بملف “الظواهر الجوية المجهولة” (UAP) أو ما يُعرف تاريخياً بـالاطباق الطائرة . هذه الحوادث، التي لم يجد لها المحققون تفسيرات قاطعة حتى الآن، فتحت الباب أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت هناك “جهات خفية” تسعى لإبقاء هذا الملف طي الكتمان.
تشير السجلات إلى أن عدداً من الخبراء الذين تعاونوا مع جهات دفاعية أو مراكز أبحاث متقدمة لتحليل بيانات الأجسام الطائرة غير المحددة، واجهوا نهايات غامضة؛ فمنهم من وُجد متوفى في ظروف غريبة داخل منزله، ومنهم من اختفى أثره تماماً بعد تصريحات لمّحوا فيها إلى امتلاكهم أدلة “تغير وجه التاريخ”. وتزداد الحيرة مع امتناع السلطات الفيدرالية عن الإدلاء بتفاصيل دقيقة حول نتائج التحقيقات في هذه القضايا، متعللة بـدواعي الأمن القومي.
هذه التطورات تزامنت مع جلسات استماع علنية في الكونغرس الأمريكي، طالب فيها مشرعون بضرورة حماية الشهود والعلماء المنخرطين في هذا الملف.
ويرى مراقبون أن الضغوط المتزايدة للكشف عن الحقيقة قد جعلت المنشغلين بهذا العلم في “دائرة الخطر”، حيث يمثل اختفاء العقول المدبرة لتحليل هذه الظواهر ضربة قوية لجهود الشفافية التي تنادي بها منظمات مدنية وحقوقية.
و يبقى السؤال قائماً في ردهات مراكز الأبحاث بواشنطن: هل هي مجرد مصادفات مأساوية لعلماء تحت ضغط العمل؟ أم أننا أمام “ستار حديدي” يُفرض بالقوة لمنع تسريب أسرار تتجاوز حدود الغلاف الجوي؟ وبين هذا وذاك، تظل ملفات هؤلاء العلماء مفتوحة، بانتظار إجابات قد لا تأتي قريباً.