بين “كسرة النفس” ودعوات الملايين.. صورة “فلاح سنورس” وجاموسته النافقة تتصدر الـ “تواصل الاجتماعي” وتستغيث بالمسؤولين

كتب / ياسر الدشناوى
صورة تداولها رواد التواصل الاجتماعى وذكر انها لمواطن يدعى “عم أحمد” وهو ينظر بحسرة لمصدر رزقه الوحيد، وهي “جاموسة” تمثل رأس ماله وسنده في الحياة، بعد أن سقطت صريعة إثر “صعق كهربائي” مفاجئ بسبب تداعيات الأمطار الأخيرة.
ضياع الحلم في ثانية.. والوجع يملأ القلوب
لم تكن مجرد خسارة مادية، بل كانت “كسرة نفس” لرجل بسيط قضى سنوات عمره يجمع “القرش فوق القرش” ليوفر لأبنائه لقمة عيش حلال. وبسبب ملامسة أسلاك الكهرباء المتأثرة بمياه الأمطار، تحولت آمال “عم أحمد” إلى جثة خامدة، ليقف أمامها في حالة من العجز والذهول، وهو يرى تعب السنين يضيع في ثانية واحدة.
تسونامي تعاطف.. منصات التواصل الاجتماعي تشتعل بالدعوات
وبمجرد انتشار صورة “عم أحمد” وهو ينظر بأسى لجاموسته النافقة، تحولت صفحات “فيسبوك” إلى سرادق تعاطف كبير، حيث تبارى رواد التواصل الاجتماعي في تقديم كلمات المواساة والدعم. ورصدنا لكم أبرز هذه التفاعلات التي عكست روح “المعدن الأصيل” للمصريين:
-
الشيخ فرحات: وجه رسالة إيمانية قائلاً: “الحمد لله رب العالمين.. ندعو الله أن يجبر خاطرك وأن يعوضك خيراً”.
-
المهندس جمال الطيب: أطلق نداءً للمسؤولين متسائلاً: “أين وزارة التضامن والشؤون الاجتماعية؟ المفروض تعوض المتضررين”.
-
عبد الفتاح المرمي العمدة: دعا له بقلب مخلص: “ربنا يعوض عليه خير إن شاء الله”.
-
أطياف راحلة: عبرت عن حزنها: “ربنا يعوضك خير يا رب”.
-
أبو البدري: تضرع لله قائلاً: “اللهم أخلف له خيراً منها يارب إنك على كل شيء قدير”.
فيما أجمعت مئات التعليقات من (يوسف محمد حسن، محمد عرفة، نجوى الصغير، سامية عاشور) وغيرهم على دعوة واحدة وهي: “ربنا يعوض عليك بالحلال يا صاحب العوض”.
مناشدة عاجلة لجبر الخواطر
إن حالة الحزن التي خيمت على سنورس والفيوم تتطلب تحركاً فورياً من محافظ الفيوم، ومنظمات المجتمع المدني، ورجال الأعمال. إن تعويض “عم أحمد” برأس ماشية بديلة ليس مجرد صدقة، بل هو “واجب إنساني” لإعادة الأمل لأسرة مصرية بسيطة، وتأكيداً على أن الخير لا يزال موجوداً في أمتنا.
شاركنا برأيك
بعد هذه الحالة الإنسانية الصعبة.. هل تؤيد إنشاء “صندوق طوارئ” لتعويض الفلاحين والمربين الصغار عن حوادث الأمطار والصعق الكهربائي؟ وكيف ترى دور “السوشيال ميديا” في تحويل مأساة “عم أحمد” إلى قضية رأي عام؟



