لحماية الثروة الحيوانية.. انطلاق قوافل التحصين ضد “الجلد العقدي” بقرى ومراكز الإسماعيلية

كتب/ ياسر الدشناوي
تواصل محافظة الإسماعيلية جهودها المكثفة لتنفيذ الحملة القومية للتحصين ضد مرض “الجلد العقدي” و”جدري الأغنام”، والتي انطلقت فعالياتها السبت 28 مارس 2026، لتجوب كافة المراكز والقرى التابعة للمحافظة، في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية وتحقيق الأمن الغذائي.
تحرك ميداني وتوجيهات وزارية مشددة
تأتي هذه الحملة تنفيذاً لتوجيهات الدكتور علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وبإشراف مباشر من الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لضمان وصول اللقاحات إلى كافة المربين في مختلف النجوع والقرى.
جولات توعوية بمركز القصاصين والقنطرة غرب
وأوضح الدكتور زكريا هاشم، مدير مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، أن الفرق البيطرية أجرت جولات ميدانية واسعة اليوم الأحد 5 أبريل، شملت مركز طب أسرة المحسمة، وقريتي “الوابورات والكتيبة” بمركز ومدينة القصاصين، بالإضافة إلى التحرك على طول طريق “مصر- الإسماعيلية” الصحراوي.
كما امتدت أعمال الحملة لتشمل قرية “عرب درويش” بمركز ومدينة القنطرة غرب، حيث تم عقد ندوات توعوية للمربين للتعريف بأهمية التحصين والاطمئنان على انتظام العمل وتوافر اللقاحات اللازمة، مع التأكد من تقديم الخدمة البيطرية بأعلى معايير الكفاءة والجودة.
متابعة دقيقة لضمان تغطية كافة القطعان
وشهدت الفعاليات مروراً ميدانياً لمتابعة سير لجان التحصين في القرى المختلفة، وذلك لتقييم الأداء على أرض الواقع والتأكد من عدم تخلف أي رؤوس ماشية عن عملية التطعيم. وتهدف هذه الإجراءات الاستباقية إلى بناء جدار حماية مناعي يحد من انتشار الأمراض الوبائية التي قد تهدد اقتصاديات المربين.
رسائل هامة من “الطب البيطري” للمربين
وجهت مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية نداءً عاجلاً للمربين وأصحاب المزارع، شددت فيه على ضرورة:
-
التعاون الكامل مع فرق التحصين وتسهيل مهامهم الميدانية.
-
تقديم الحيوانات في المواعيد والأماكن المحددة لكل قرية.
-
الالتزام الصارم بالتعليمات والإرشادات البيطرية لضمان سلامة الماشية.
تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية وزارة الزراعة والهيئة العامة للخدمات البيطرية لدعم صغار المربين، والحفاظ على التنمية المستدامة للقطاع الحيواني بالمحافظة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار أسعار اللحوم ومنتجات الألبان في الأسواق المحلية.
