محافظاتمصر مباشر - الأخبار

بعد نشر “مصر مباشر”.. الأمن ينهي لغز “فيديو السلاح الأبيض” بالبحيرة ويضبط المتورطين في واقعة “اختطاف التوك توك”

كتب / ياسر الدشناوي

في استجابة سريعة لما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، واستجابة لما نشره موقع ( مصر مباشر ) نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، بالتنسيق مع مديرية أمن البحيرة، في كشف الملابسات الكاملة لمقطع فيديو أثار ذعر المواطنين خلال الساعات الماضية. ويظهر في الفيديو قيام شخصين، أحدهما يحمل سلاحاً أبيض، بالتعدي على شاب وإجباره على استقلال مركبة “توك توك” بمركز المحمودية، في مشهد بدت فيه ملامح “الاختطاف والقوة”.

تحرك أمني حاسم وفحص “خارج نطاق البلاغات”

فور انتشار المقطع، وجهت القيادات الأمنية بفحص الواقعة، وتبين من خلال السجلات الرسمية عدم وجود أي بلاغات محرر بهذا الشأن وقت حدوثها. إلا أن التحريات الدقيقة التي قادها رجال البحث الجنائي نجحت في تحديد هوية الأشخاص الثلاثة الظاهرين في الفيديو (عاملان وسائق التوك توك)، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة المحمودية، وتم إلقاء القبض عليهم في كمين محكم.

اعترافات المتهمين: “سرقة منزل” هي كلمة السر

بمواجهة المتهمين، اعترفوا بصحة الواقعة، وأقروا بأن الدافع وراء تصرفهم لم يكن “الاختطاف” بمعناه الجنائي بقدر ما كان “رد فعل” لخلافات مالية سابقة. وأوضح الجناة أن المجني عليه قام بسرقة مبلغ مالي من منزل أحدهم، مما دفعهم لملاحقته واستخدام القوة لإجباره على ركوب “التوك توك” للضغط عليه لاستعادة الأموال، وهو ما تم بالفعل حيث تركه المتهمون عقب استرداد المبلغ المسروق.

موقف المجني عليه وكلمة القانون

باستدعاء المجني عليه (عامل بذات الدائرة)، أيد رواية المتهمين، مؤكداً قيامه بسرقة المبلغ المالي وردّه لاحقاً تحت ضغط الواقعة. وعلل عدم تقدمه ببلاغ رسمي رغبةً منه في “تسوية الأمر ودياً” بعيداً عن أروقة المحاكم، خوفاً من الملاحقة القانونية بتهمة السرقة.

التحفظ على “التوك توك” وإحالة الطرفين للنيابة

وعلى الرغم من محاولات الطرفين إنهاء الأزمة ودياً، إلا أن الأجهزة الأمنية أكدت أن ترويع المواطنين واستخدام السلاح الأبيض في الطريق العام يقع تحت طائلة القانون. وتم التحفظ على مركبة “التوك توك” المستخدمة في الواقعة، وتحرير المحضر اللازم، وإحالة الطرفين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وإرساء مبدأ سيادة القانون.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى