“شهادة أوروبية في وقت حرج.. سفيرة الاتحاد الأوروبي: مصر ركيزة الاستقرار الأساسية في الشرق الأوسط”

بقلم : هند الهواري
في تصريحات تعكس عمق التحالف الاستراتيجي بين القاهرة وبروكسل، أشادت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أنجلينا إيخهورست، بالدور المحوري والتاريخي الذي تلعبه الدولة المصرية كصمام أمان وركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
شراكة استراتيجية شاملة:
وأكدت “إيخهورست” أن الاتحاد الأوروبي يثمن عالياً التحركات المصرية، مشيرة إلى أن هذا التقدير يأتي في إطار “الشراكة الاستراتيجية والشاملة” التي تجمع الطرفين. وأوضحت أن التنسيق مع القاهرة لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فحسب، بل يمتد ليشمل الملفات السياسية والأمنية المعقدة التي تعصف بالإقليم.
دبلوماسية التحرك المكوكية:
جاءت هذه التصريحات تزامناً مع الجولة الدبلوماسية التي قام بها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، لعدد من دول المنطقة، وهي الجولة التي رآها الاتحاد الأوروبي خطوة هامة لتهيئة الأجواء وحلحلة الأزمات العالقة، مؤكدة على قدرة الدبلوماسية المصرية على صياغة حلول تضمن أمن واستقرار شعوب المنطقة.
رسالة دعم دولية:
ويرى مراقبون أن هذا التصريح الأوروبي في هذا التوقيت يبعث برسالة دعم قوية لمصر، ويؤكد أن المجتمع الدولي يرى في “رؤية القاهرة” المسار الأكثر واقعية للخروج من نفق الصراعات المظلم، مما يعزز من مكانة مصر كطرف لا غنى عنه في أي معادلة للسلام الإقليمي.