نهاية كابوس الـ 12 عاماً.. ندى تعانق الحرية ودعم من الدولة لأسرتها

بقلم : صباح فراج
بعد رحلة من الغياب القسري والوجع استمرت لأكثر من عقد من الزمان، أسدل الستار على مأساة “ندى”، فتاة العباسية التي اختطفت وهي طفلة لتعود إلى حضن أسرتها بعد 12 عاماً من الفراق. وفي استجابة إنسانية فورية، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بتقديم الدعم الكامل للفتاة وأسرتها، معتبرة أن عودة ندى هي انتصار للإرادة وللجهود التي بُذلت لجمع شمل الأسرة المكلومة.
من الشارع إلى الاستقرار.. شقة مؤسسة بالكامل لأسرة فتاة العباسية
لم تتوقف مساندة الدولة عند حدود اللقاء الإنساني، بل ترجمت وزيرة التضامن تعاطفها إلى إجراءات ملموسة، حيث قررت الوزارة التكفل بتوفير شقة سكنية مجهزة بالكامل بـ “عفشها” ومنقولاتها لأسرة ندى. وتأتي هذه الخطوة لضمان حياة كريمة ومستقرة للفتاة بعد سنوات التشريد والمعاناة، وكمحاولة لجبر الضرر النفسي والمادي الذي عاشته الأسرة طوال فترة غياب ابنتهم.
دعم لا يتوقف
إلى جانب المسكن والأثاث، أعلنت الوزارة عن وضع برنامج رعاية متكامل لأسرة ندى، يشمل الدعم النفسي والاجتماعي اللازم لتجاوز صدمة السنوات الماضية. وتهدف هذه المبادرة إلى توفير بيئة آمنة تمنح “فتاة العباسية” الفرصة لتبدأ صفحة جديدة في حياتها، مؤكدة على دور الوزارة في الوقوف بجانب الحالات الإنسانية الصعبة وتحويل مآسيها إلى قصص أمل واستقرار