ضربة جديدة للدائرة المقربة.. تأكيد اغتيال “الشيخ صادق النابلسي” شقيق المتحدث السابق باسم حزب الله اللبناني

بقلم : هند الهواري
في تطور ميداني متسارع، أكدت مصادر إعلامية وميدانية نبأ اغتيال “الشيخ صادق النابلسي”، وهو شقيق محمد عفيف، الناطق الرسمي السابق باسم حزب الله.
وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية سلسلة من الاستهدافات المركزة التي طالت قيادات وشخصيات مقربة من دوائر صنع القرار والمؤثرين في المشهد السياسي والإعلامي للحزب.
وأفادت التقارير أن عملية الاغتيال تأتي وسط موجة الغارات العنيفة التي ضربت مناطق مختلفة في لبنان، مما يشير إلى استمرار سياسة “الاغتيالات الممنهجة” التي تتبعها القوات الإسرائيلية لتحجيم القوى الفاعلة على الأرض. ويعد الشيخ النابلسي من الشخصيات المعروفة بمواقفها الداعمة للمقاومة، ويمثل رحيله ضربة معنوية واجتماعية تضاف إلى سلسلة الخسائر التي منيت بها الجبهة الداخلية في الآونة الأخيرة.
وفي سوء الأوضاع الأمنية المتردية، يرى مراقبون أن استهداف أفراد عائلات المسؤولين أو الشخصيات ذات الثقل الأكاديمي والشرعي المقربة من الحزب، يهدف إلى زيادة الضغط النفسي والسياسي وتفكيك شبكة العلاقات المحيطة بالقيادات. واختتم التقرير بالإشارة إلى حالة من الترقب في الداخل اللبناني حول طبيعة الرد المتوقع، في ظل تصاعد وتيرة الغارات التي لم تهدأ رغم الحديث عن “تفاهمات دولية” في الأفق.
ويرى مراقبون ، مع كل غارة يسقط رمز جديد، ومع كل اغتيال يزداد المشهد اللبناني تعقيداً. فهل يغير استهداف الشخصيات “المدنية والدينية” المقربة من مراكز القوى قواعد الاشتباك في الساعات القادمة؟