بين “ترشيد الإنفاق” ودعم “الأشقاء”.. مدبولي: تنسيق كامل مع “المركزي” لتوفير الدولار.. ومصر ستظل سنداً للخليج والأردن والعراق

بقلم : هند الهواري
في إطار متابعة الحكومة الدقيقة للملفات الاقتصادية والإقليمية الحساسة، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة تواصل نهجها الصارم في “ترشيد الإنفاق الحكومي”، مشدداً على وجود متابعة مستمرة مع السادة الوزراء لضمان تنفيذ قرارات الترشيد بكل كفاءة ودقة. وأوضح مدبولي، في بيان رسمي، أن هذه الإجراءات تأتي بالتوازي مع تنسيق وثيق ومستمر مع البنك المركزي المصري لتلبية كافة الاحتياجات التمويلية، ومواصلة العمل على إتاحة الموارد الدولارية اللازمة لضمان استقرار حركة الاقتصاد وتوفير المتطلبات الأساسية.
وعلى الصعيد القومي والعربي، وجه رئيس الوزراء رسالة دعم قوية وتاريخية، مؤكداً أن مصر — قيادةً وحكومةً وشعباً — تقف بكل ثقلها خلف دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق في ظل هذه الظروف الإقليمية الدقيقة. وشدد مدبولي على أن مصر كانت وستظل دائماً “أمناً واستقراراً” للأشقاء العرب، باذلةً كل الجهود الممكنة لوقف التصعيد وصولاً إلى تحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه التصريحات ترسم ملامح السياسة المصرية في “الجمهورية الجديدة”، وهي سياسة توازن بين الانضباط المالي الداخلي وبين المسؤولية التاريخية تجاه الأمن القومي العربي. ويرى مراقبون أن تأكيد مدبولي على دعم دول الخليج والأردن والعراق في هذا التوقيت يبعث برسالة طمأنة للأسواق والمجتمع الدولي بأن مصر تلعب دور “المرساة” التي تضمن استقرار الإقليم، مهما بلغت حدة التحديات الاقتصادية أو السياسية.



