اعترافات صادمة.. ريهام عبد الغفور وأبطال “نرجس” يفتحون قلوبهم عن التحرش وخذلان عاطفي وعنف الطفولة مع منى الشاذلي

كتبت/اية حسن
في حلقة استثنائية حملت شعار “المواجهة والبوح”، فجر أبطال حكاية “نرجس” مفاجآت مدوية حول حياتهم الشخصية، حيث كشفوا لأول مرة عن أزمات وصدمات نفسية تعرضوا لها في مراحل الطفولة والشباب، وذلك خلال استضافتهم مع الإعلامية منى الشاذلي.
تصدرت الفنانة ريهام عبد الغفور حديث منصات التواصل الاجتماعي بعد اعترافها بوقعة مؤلمة عاشت تفاصيلها في صمت لسنوات طويلة. وأوضحت ريهام أنها تعرضت للتحرش وهي في السادسة من عمرها على يد رجل مسن (80 عاماً) كان يحظى بثقة عائلتها الكبيرة.
وقالت ريهام بصدق شديد:
“هذا السر رافقني طويلاً، لم أستطع البوح به إلا بعد وصولي لسن الأربعين. أهلي صُدموا حين علموا بهوية الشخص، لكنه كان قد فارق الحياة وقتها”.
من جانبه، شارك الفنان الشاب يوسف رأفت تجربة مريرة عاشها في طفولته بسبب “زوج والدته”، واصفاً إياه بأنه كان شخصاً “مريضاً وعنيفاً” يمارس ضده الأذى دون مبرر. وأكد يوسف أن والده كان “طوق النجاة” له، حيث تدخل في الوقت المناسب لحمايته واسترداد كرامته، مما حال دون تحول تلك التجربة إلى مرض نفسي مزمن.
ولم تقتصر الاعترافات على صدمات الطفولة، بل امتدت للجروح العاطفية؛ حيث كشفت بسنت أبو باشا عن علاقة سابقة دمرت ثقتها بنفسها، مشيرة إلى أنها حتى الآن لا تستطيع الشعور بالفرح الحقيقي بإنجازاتها بسبب الأثر السلبي لتلك العلاقة.
أما الفنانة إلهام وجدي، فقد روت موقفاً قاسياً تعرضت له من شخص ارتبطت به لمدة عام، حين أخبرها صراحة وبدون مواربة بأن شكلها وجسدها لا ينالان إعجابه، قائلة: “قال لي أنتِ لستِ ستّاً في نظري، ورغم ذلك أراد الاستمرار لمجرد أنني شخصية لا تُعوض، وهو ما دفعني لإنهاء العلاقة فوراً”.
تأتي هذه التصريحات الجريئة لتسلط الضوء على الجوانب الإنسانية المظلمة التي قد يواجهها النجوم خلف الأضواء، وكيف ساهمت هذه التجارب في تشكيل وعيهم وشخصياتهم الحالية.



