قطر تحت النار.. الدوحة تفند “ذرائع” طهران وتعلن التصدي لـ 90% من هجمات المسيرات الإيرانية

بقلم : هند الهواري
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً غير مسبوق في منطقة الخليج العربي، حيث وثقت لقطات حصرية حصلت عليها إحدى القنوات الإخبارية ، آثار دمار واسع لحق بمقر “الرادار الاستراتيجي” في قطر، عقب تعرضه لهجوم مباشر بسرب من الطائرات المسيرة الإيرانية. وتأتي هذه التطورات لتضع المنطقة على حافة صراع إقليمي شامل، وسط حرب تصريحات واتهامات متبادلة بين الدوحة وطهران.
و في رد رسمي حازم، خرج المتحدث باسم الخارجية القطرية عبر شاشة “الجزيرة” ليفند الرواية الإيرانية، مؤكداً أن حديث طهران عن تسليم أدلة تثبت استخدام القوات الأمريكية للأراضي القطرية في عمليات ضد إيران ما هو إلا “محاولة مكشوفة لتبرير العدوان” واستهداف المنشآت الحيوية في الدولة.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع القطرية الحقائق التالية:
قاعدة العديد: أكد مسؤول في الوزارة أن القاعدة خالية تماماً من أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية تشارك في العمليات العسكرية الحالية ضد إيران، مشدداً على أن قطر تلتزم بسياسة النأي بالنفس عن الصراعات الهجومية.
النجاح الدفاعي: صرح نائب رئيس الأركان القطري بأن الدفاعات الجوية القطرية أظهرت كفاءة استثنائية، حيث نجحت في اعتراض وتدمير أكثر من 90% من الأهداف والمسيرات التي أطلقتها إيران باتجاه الأراضي القطرية.
الخسائر المادية: رغم النجاح في الاعتراض، أدت بعض القذائف والشظايا إلى أضرار في منشآت استراتيجية (مقر الرادار)، بالإضافة إلى تسجيل إصابات طفيفة في صفوف المدنيين جراء سقوط حطام المسيرات على مناطق سكنية.
و يرى مراقبون أن استهداف الرادار الاستراتيجي يمثل رسالة إيرانية واضحة تهدف إلى “إعماء” منظومات الإنذار المبكر المرتبطة بالقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة، وهو ما دفع الدوحة لرفع شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، معتبرة ما جرى انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية.
.