قمة مصرية إيطالية.. الرئيس السيسي وميلوني يرسمان خارطة طريق للإستقرار الإقليمي من بوابة التهدئة

بقلم : هند الهواري
في إطار الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده القاهرة لصون أمن المنطقة، تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً هاماً من رئيسة وزراء إيطاليا، “جورجيا ميلوني”. وتناول الاتصال حزمة من الملفات الساخنة، تصدرها ملف الاستقرار الإقليمي في ظل المتغيرات المتسارعة بين واشنطن وطهران، والوضع المشتعل في لبنان.
أبرز محاور الاتصال:
البناء على تهدئة واشنطن وطهران: شدد الرئيس السيسي على الأهمية القصوى لصون السلم الإقليمي، داعياً إلى ضرورة استثمار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران كقاعدة انطلاق لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة في الشرق الأوسط.
كما جدد الرئيس السيسي موقف مصر الراسخ بدعم أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، موجهاً رسالة حازمة برفض مصر القاطع وإدانتها لأي انتهاكات تطال سيادة الدول العربية أو تمس مقدرات شعوبها، في إشارة واضحة للرفض المصري لأي تدخلات خارجية أو اعتداءات عسكرية.
من جانبها، أعربت “ميلوني” عن تقدير بلادها البالغ للدور المحوري الذي تلعبه مصر لتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة تطلع روما لإطلاق مفاوضات مباشرة تؤدي إلى إنهاء الصراع الدائر في لبنان وضمان أمنه واستقراره.
و لم يغب الجانب الثنائي عن القمة، حيث استعرض الزعيمان سبل تعزيز التعاون بين القاهرة وروما، خاصة في القطاعات التجارية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين في ظل التحديات العالمية الراهنة.
يأتي هذا الاتصال ليعزز دور مصر كـصمام أمان للمنطقة، ويوضح التوافق المصري الإيطالي على ضرورة خفض التصعيد واللجوء للحوار بدلاً من المواجهة العسكرية.