البنك الدولي يحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط عالميًا

كتبت/ دعاء ايمن
حذّر رئيس البنك الدولي أجاي بانجا من التداعيات الاقتصادية المحتملة لاستمرار التوترات والحرب في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن تأثيرها قد يمتد إلى الاقتصاد العالمي حتى في حال نجاح جهود التهدئة أو التوصل إلى وقف إطلاق نار غير مستقر.
وأوضح بانجا أن استمرار الصراع قد يسبب اضطرابات واسعة في حركة التجارة والطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الدولي يواجه مخاطر متصاعدة ترتبط بشكل مباشر بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
وأضاف أن التوقعات الاقتصادية تختلف بشكل كبير وفقًا لمسار الحرب، حيث قد يشهد النمو العالمي تراجعًا ملحوظًا يتراوح بين نقاط مئوية متعددة في حال انتهاء النزاع سريعًا، بينما قد يكون الانخفاض أقل أو أكثر حدة إذا طال أمد الصراع.
وفيما يخص التضخم، أشار إلى أنه مرشح للارتفاع نتيجة الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، ما قد يؤدي إلى زيادات إضافية في مستويات الأسعار عالميًا.
كما لفت إلى أن أسعار النفط تأثرت بالفعل بشكل ملحوظ، حيث شهدت ارتفاعًا كبيرًا بسبب التوترات وتعطل بعض الإمدادات، إلى جانب تأثر قطاعات النقل والسياحة في عدة دول.
وأكد رئيس البنك الدولي أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الاقتصاد العالمي، حتى مع استمرار محاولات احتواء الأزمة.

