اليوم العالمي للتوعية بمرض باركنسون.. كل ما يجب معرفته عن “شلل الرعاش” وأعراضه وأسبابه

كتبت نور عبدالقادر
يحتفل العالم اليوم السبت 11 أبريل باليوم العالمي للتوعية بمرض باركنسون، المعروف طبيًا باسم “شلل الرعاش”، بهدف زيادة الوعي بهذا الاضطراب العصبي الذي يؤثر على الحركة ويزداد تدريجيًا مع الوقت.
ويعود اكتشاف المرض إلى عام 1817، حين نشر الطبيب البريطاني جيمس باركنسون مقالة علمية وصف فيها أعراض الحالة بدقة، ليتم لاحقًا إطلاق اسمه على المرض تكريمًا لإسهاماته الطبية.
ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون هو اضطراب تدريجي يصيب الجهاز العصبي ويؤثر بشكل رئيسي على الحركة، حيث تبدأ الأعراض بشكل بسيط ثم تتفاقم بمرور الوقت.
ووفقًا لما ذكره موقع Mayo Clinic، فإن المرض غالبًا ما يبدأ برعشة خفيفة في يد واحدة أو في القدم أو الفك، ثم يتطور ليؤثر على التوازن والحركة بشكل عام.
أبرز أعراض مرض باركنسون
تختلف أعراض المرض من شخص لآخر، لكنها غالبًا تبدأ في جانب واحد من الجسم قبل أن تنتشر إلى الجانبين، وتشمل:
- الرعاش: اهتزاز غير إرادي يبدأ غالبًا في اليد أو الأصابع.
- بطء الحركة: صعوبة في أداء المهام اليومية مثل ارتداء الملابس أو النهوض.
- تيبس العضلات: تصلب في أجزاء مختلفة من الجسم.
- ضعف التوازن: زيادة خطر السقوط نتيجة اضطراب الاتزان.
- فقدان الحركات التلقائية: مثل الرمش أو تأرجح الذراعين أثناء المشي.
- تغيرات في الكلام: مثل التحدث بصوت منخفض أو بنبرة رتيبة.
- مشكلات في الكتابة: خط صغير وغير واضح.
- أعراض غير حركية: مثل الاكتئاب والقلق واضطرابات النوم والإمساك.
عوامل الخطر
تشمل أبرز العوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بمرض باركنسون:
- التقدم في العمر، خاصة بعد سن 50
- العوامل الوراثية ووجود تاريخ عائلي للمرض
- كون المريض من الرجال
- التعرض المستمر لبعض السموم مثل المبيدات الحشرية
علاج مرض باركنسون
لا يوجد علاج نهائي لمرض باركنسون حتى الآن، إلا أن الأدوية تساعد في السيطرة على الأعراض وتحسين جودة الحياة.
وفي بعض الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي لتحفيز مناطق معينة في الدماغ وتقليل حدة الأعراض.
هل يمكن الوقاية منه؟
لا توجد طرق مؤكدة للوقاية من المرض بسبب عدم معرفة سببه الدقيق، لكن بعض العوامل قد تساعد في تقليل الخطر، مثل:
- ممارسة الرياضة بانتظام
- تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي
- بعض الأدوية التي قد تقلل احتمالات الإصابة وفق دراسات محدودة



