الزبادي الطبيعي للرضع.. دراسة طبية تكشف العمر المناسب لفوائده الغذائية

كتبت نور عبدالقادر
كشفت دراسة طبية حديثة أن الزبادي الطبيعي يُعد من الأطعمة الآمنة التي يمكن إدخالها ضمن النظام الغذائي للرضع بداية من عمر 6 أشهر، وذلك كجزء من مرحلة الأطعمة التكميلية، في خطوة تجيب عن أحد أكثر الأسئلة شيوعًا بين الأمهات حول التوقيت المناسب لتقديمه للأطفال.
ووفقًا لما نشره موقع News Medical، أكد خبراء في طب الأطفال والتغذية أن الزبادي الطبيعي يحتوي على عناصر غذائية مهمة تدعم نمو الطفل، خاصة عند تقديمه دون أي إضافات مثل السكر أو المواد الصناعية.
الزبادي ودوره في دعم نمو الطفل
أوضح الأطباء أن إدخال الزبادي في النظام الغذائي للرضع يتماشى مع التوصيات الحديثة للتغذية، حيث لا يقتصر تأثيره على النمو الجسدي فقط، بل يمتد إلى دعم تطور الجهاز العصبي والسلوك العام للطفل.
كما أشاروا إلى أن صحة الجهاز الهضمي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالحالة النفسية للرضيع، نظرًا لدور البكتيريا النافعة في الأمعاء في تحسين النوم والاستقرار العام.
قيمة غذائية عالية
يحتوي الزبادي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، من أبرزها:
- بروتينات عالية الجودة
- الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم
- فيتامينات B وD
وتعد هذه العناصر ضرورية لنمو العظام وتقوية جهاز المناعة لدى الطفل.
لماذا يُعتبر الزبادي سهل الهضم؟
يرجع ذلك إلى أن عملية التخمير تقلل من نسبة اللاكتوز، مما يجعله أسهل في الهضم مقارنة بالحليب العادي، وهو ما يجعله مناسبًا في المراحل الأولى من إدخال الطعام.
كما يساعد قوامه اللين على تحسين امتصاص العناصر الغذائية داخل الجسم.
تحذيرات مهمة عند تقديمه للرضع
شدد الخبراء على ضرورة اتباع عدة إرشادات عند إدخال الزبادي في غذاء الطفل، أبرزها:
- اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى
- تجنب الإضافات الصناعية
- البدء بكميات صغيرة
- مراقبة أي علامات تحسس
- التأكد من استخدام حليب مبستر
وأكدوا أن الزبادي لا يُعد بديلًا عن الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، بل عنصر غذائي مكمل فقط.
مفاهيم خاطئة شائعة
نفى التقرير وجود أي دليل علمي يربط بين تناول الزبادي وزيادة البلغم أو مشكلات الجهاز التنفسي، مشيرًا إلى أن هذه الاعتقادات غير مثبتة طبيًا.
كما أكد أن الزبادي الطبيعي لا يسبب تسوس الأسنان عند تناوله بدون سكر.
طريقة تقديم الزبادي للرضع
ينصح الأطباء بتقديم الزبادي تدريجيًا للطفل، ويمكن مزجه مع الفواكه المهروسة، مع متابعة استجابة الجسم للتأكد من تقبله وعدم ظهور أي أعراض جانبية.



