ثورة تطوير شاملة.. “مبيت طلبة مطروح” على رادار التحديث و”شعيب” يوجه بتحويله لصرح فندقي متكامل

كتب / ياسر الدشناوي
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بملف دعم الدارسين وتوفير بيئة تعليمية آمنة، أجرى اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، جولة ميدانية مفاجئة لتفقد “بيت الطلبة” الكائن بشارع علم الروم بقلب مدينة مرسى مطروح. تأتي هذه الزيارة في إطار استراتيجية المحافظة لرفع كفاءة المنشآت الخدمية والتعليمية، بما يضمن تقديم خدمات تليق بطلاب المحافظة والوافدين إليها من الأقاليم الأخرى.
توجيهات رئاسية ببدء “خطة الإنقاذ” عقب الامتحانات
أصدر محافظ مطروح تعليمات مشددة بضرورة الانتهاء من إعداد مقترح متكامل وشامل لتطوير البيت بالكامل، على أن يتم ضخ دماء جديدة في مرافق المبنى فور إسدال الستار على العام الدراسي الحالي. ويهدف هذا الجدول الزمني إلى ضمان عدم التأثير على استقرار الطلاب خلال فترة الامتحانات، مع استغلال العطلة الصيفية لتحويل المبنى إلى “خلية نحل” من العمل والبناء.
تحالف بين “الإسكان” و”التضامن” لرسم الملامح الجديدة
كلف المحافظ مديرية الإسكان بمطروح بالتنسيق المباشر مع مديرية التضامن الاجتماعي، للبدء فوراً في إعداد مقايسة فنية ومالية دقيقة تشمل كافة جوانب التطوير، والتي تتضمن:
-
رفع كفاءة المباني: معالجة الهياكل الإنشائية وتجديد الواجهات الخارجية.
-
ثورة في التصميم الداخلي: إعادة تخطيط الغرف والوحدات السكنية لتوفير خصوصية أكبر ومساحات دراسية أوسع.
-
التأثيث الفندقي: استبدال الأثاث المتهالك بآخر عصري يلبي احتياجات الطالب المعاصر.
خدمات لوجستية ومكونات ترفيهية لأول مرة
ولم تقتصر توجيهات “شعيب” على غرف النوم فحسب، بل وجه بإضافة مكونات خدمية نوعية ترفع من مستوى الرفاهية داخل بيت الطلبة، ومن أبرزها:
-
مطعم مركزي: مجهز بأحدث المعدات لتقديم وجبات غذائية صحية للطلاب.
-
صالة متعددة الأغراض: لتكون متنفساً للأنشطة الثقافية، والاجتماعية، والندوات الطلابية.
-
بيئة تعليمية محفزة: تصميم مناطق مخصصة للمذاكرة الجماعية والبحث.
رؤية اقتصادية: السور يتحول إلى مورد استثماري
وفي لمحة استثمارية ذكية تهدف لتحقيق الاستدامة المالية، شدد المحافظ على ضرورة الاستغلال الأمثل لسور المبنى الخارجي. وتتضمن الرؤية الجديدة إنشاء محلات تجارية خارجية يتم طرحها للاستثمار، بحيث تسهم عوائدها الاقتصادية في تغطية تكاليف صيانة البيت وتطوير خدماته بشكل ذاتي ومستمر، مما يرفع العبء عن كاهل ميزانية المحافظة ويضمن جودة الخدمة على المدى الطويل.


