اخبار العربمصر مباشر - الأخبار

براءة في مهب النيران.. الشهيدة الرضيعة تالين ضحية جديدة لغارات الاحتلال

بقلم : صباح فراج 

في فاجعة هزت الضمائر، ارتقت الرضيعة “تالين” شهيدة جراء غارة إسرائيلية غاشمة استهدفت المناطق السكنية في لبنان، لتنضم إلى قائمة طويلة من الأطفال الذين سرق العدوان أحلامهم قبل أن تبدأ. لم تكن “تالين” تحمل سلاحاً، بل كانت في مهدها حين باغتتها صواريخ الطائرات، محولةً ضحكاتها الصغيرة إلى ذكرى مؤلمة توثق وحشية الاستهداف الذي لا يفرق بين مقاتل ورضيع، ويضع العالم بأسره أمام مسؤولية أخلاقية تجاه دماء الأبرياء.

 رحيل “عصفورة الجنوب”.. صرخة تالين المكتومة تفضح زيف “الأهداف العسكرية”

تحولت قصة الشهيدة الرضيعة تالين إلى رمز للمأساة الإنسانية المتفاقمة في لبنان، حيث كشفت دماؤها زيف الادعاءات الإسرائيلية بشأن دقة الضربات واستهداف المواقع العسكرية فقط. رحيل تالين لم يكن مجرد رقم في حصيلة الضحايا، بل كان صرخة مكتومة في وجه المجتمع الدولي، تروي تفاصيل القمع والدمار الذي يطال البيوت الآمنة، ويغتال البراءة في مهدها، تاركاً خلفه عائلات محطمة ووطناً ينزف أطفالاً.

 اغتيال الطفولة.. تالين ترحل قبل أن تخطو خطواتها الأولى تحت نيران العدوان

بألم يعتصر القلوب، ودع لبنان الرضيعة تالين التي لم يمهلها العدوان الإسرائيلي لتخطو خطواتها الأولى على أرضها. غارة حاقدة كانت كفيلة بإنهاء حياة قصيرة لم تتجاوز الشهور، لتصبح تالين شاهدة ملك على جرائم الحرب التي تستهدف صمود الشعب اللبناني عبر كسر قلوب أمهاته وآبائه. إن استشهاد هذه الرضيعة يضع علامة استفهام كبرى حول الصمت العالمي المطبق تجاه استباحة دماء الأطفال، ويؤكد أن بنك أهداف الاحتلال بات يضم “المهود” والبيوت المسكونة بالبراءة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى