خطة لإحياء “بهبيت الحجارة”.. تحركات جديدة لوضع المعبد الأثري على خريطة السياحة الثقافية

كتبت داليا أيمن
في خطوة جديدة لتعزيز السياحة الثقافية، تكثف الجهات المعنية جهودها لتطوير منطقة آثار بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، بهدف إعادة إحياء الموقع الأثري وإدراجه ضمن المقاصد السياحية المهمة في مصر.
وشهدت المنطقة جولة ميدانية لمتابعة حالتها الراهنة، وبحث سبل تطويرها بما يتناسب مع قيمتها التاريخية، حيث يجري العمل على إعداد تصور متكامل لإعادة بناء المعبد باستخدام الكتل الأثرية الموجودة، وفق أحدث الأساليب العلمية.
وتتضمن خطة التطوير دراسة إمكانية إعادة توظيف الأحجار الأثرية وتركيبها على مصاطب مخصصة، إلى جانب استخدام تقنيات حديثة في التوثيق الرقمي وتحليل التربة، تمهيدًا لإجراء حفائر مستقبلية قد تكشف المزيد من أسرار الموقع.
كما يجري التنسيق مع عدد من المراكز العلمية والبعثات الأجنبية لوضع رؤية شاملة لإعادة إحياء المعبد، بما يعكس تخطيطه الأصلي، بدءًا من المدخل وحتى قدس الأقداس، مع الحفاظ الكامل على قيمته الأثرية والتاريخية.
ويُعد معبد بهبيت الحجارة من أبرز المعابد في الوجه البحري، إذ كان مخصصًا لعبادة الإلهة إيزيس، وتصل مساحته إلى نحو 20 ألف متر مربع، ويرجع تاريخه إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد تشير إلى جذور أقدم.
وتسعى خطة التطوير إلى تقديم الموقع بشكل حضاري يليق بمكانته، ويعزز من فرص جذب السياحة، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بإحياء المواقع الأثرية غير المستغلة.
سؤال للتفاعل:
هل ترى أن تطوير المواقع الأثرية غير المستغلة يمكن أن يضع محافظات الدلتا على خريطة السياحة العالمية؟