إطلاق نار وهجوم متكرر على منزل Sam Altman في سان فرانسيسكو وسط تحقيقات أمنية موسعة

كتبت/بوسي عبدالقادر
تعرض منزل الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، لهجوم ثانٍ خلال يومين فقط، في حادثة أثارت قلقًا متزايدًا بشأن سلامة الشخصيات البارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، بينها صحيفة San Francisco Standard، توقفت سيارة أمام منزل ألتمان في منطقة Russian Hill الراقية، قبل أن يُطلق أحد الركاب عدة طلقات نارية باتجاه العقار، وذلك في الساعات الأولى من صباح الأحد.
وبحسب الشرطة، تمكنت قوات الأمن من تتبع السيارة عبر كاميرات المراقبة، ما أدى إلى تحديد موقعها والقبض على شخصين يشتبه في تورطهما، وهما أماندا توم (25 عامًا) ومحمد طارق حسين (23 عامًا)، دون تسجيل أي مقاومة أثناء الاعتقال.
وعُثر خلال عملية التفتيش على ثلاثة أسلحة نارية، بينما وُجهت للمشتبه بهما تهمة “الإطلاق المهمل للنار”، وتم نقلهما إلى سجن مقاطعة سان فرانسيسكو، في حين لا تزال دوافع الحادث غير معروفة حتى الآن.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من واقعة أخرى استهدفت نفس المنزل، حيث أقدم شاب يبلغ من العمر 20 عامًا على إلقاء زجاجة حارقة (مولوتوف) على بوابة العقار، قبل أن تتم السيطرة على الحريق بسرعة من قبل الأمن الخاص، ويتم لاحقًا القبض عليه قرب مقر الشركة.
ويقع المنزل المستهدف في أحد أحياء سان فرانسيسكو الراقية، وتُقدّر قيمته بنحو 27 مليون دولار، ويضم مرافق فاخرة تشمل مسبحًا ومركزًا صحيًا ومرآبًا تحت الأرض.
وفي تعليق سابق، دعا ألتمان إلى عدم استهداف أسرته، مؤكدًا أن الخلافات المتعلقة به أو بشركة OpenAI لا ينبغي أن تمتد إلى أفراد عائلته، في إشارة إلى زوجِه وطفله.
كما أشار إلى تصاعد القلق العالمي بشأن تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع اعترافه بوجود أخطاء داخل الشركة، واصفًا بعض التغطيات الإعلامية بأنها مؤثرة بشكل كبير على الرأي العام.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة دوافع الهجمات، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التوترات المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على شخصياتها البارزة.



