مصر مباشر - الأخبار

طبول الحرب تقرع.. لماذا دعا نتنياهو لـ “كابينيت عاجل” في هذا التوقيت الخطير؟

 

بقلم : هند الهواري 

 

في ظل تصاعد متسارع لمنحنى التوترات الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) مساء غدٍ الأربعاء. ويأتي هذا الاستدعاء العاجل في وقت تواجه فيه تل أبيب تحديات أمنية مركبة وضغوطاً دولية غير مسبوقة.

 

ماذا يدور خلف الأبواب المغلقة؟

يرى المحللون العسكريون أن جدول أعمال “كابينيت الغد” سيتركز على ثلاث ملفات حارقة لا تتحمل التأجيل:

 

حصار هرمز وتداعياته: بعد إعلان الإدارة الأمريكية عن “حصار بحري” لمضيق هرمز، يبحث الكابينيت التداعيات المباشرة على أمن الطاقة العالمي وموقع إسرائيل من أي صدام عسكري (أمريكي-إيراني) وشيك.

 

انهيار الهدنة والضربة الاستباقية: تحذيرات نتنياهو الأخيرة من “انهيار سريع” للتهدئة مع إيران تضع فرضية العودة للعمليات العسكرية الشاملة على الطاولة، وسط أنباء عن رفع حالة التأهب في صفوف الجيش الإسرائيلي.

 

جبهة الشمال والمنطقة العازلة: ملف توسيع “المنطقة العازلة” في جنوب لبنان ومواجهة التهديدات الصاروخية لـ”حزب الله” يظل حاضراً كبند دائم يهدد بالانفجار في أي لحظة.

 

ضغوط داخلية وعزلة دولية

يأتي الاجتماع في وقت تعاني فيه حكومة نتنياهو من تصدعات داخلية، بالإضافة إلى تزايد الاستياء في الرأي العام العالمي، لاسيما بعد تجاوز العريضة الأوروبية لمليون توقيع للمطالبة بقطع الشراكة مع إسرائيل، وتعليق إيطاليا لاتفاقيات دفاعية هامة.

 

ويرى المحللون ، كل المؤشرات تدل على أن مخرجات “كابينيت الغد” قد تضع المنطقة برمتها أمام فصل جديد من التصعيد، فهل يختار نتنياهو الهروب للأمام بفتح جبهات جديدة، أم ستحكم “الحسابات المعقدة” قرارات قصر الرئاسة؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى