محافظاتمصر مباشر - الأخبار

محافظ البحر الأحمر من “مرسى حميرة”: ثورة تصحيح خدمية لإنهاء أزمات الكهرباء والأوراق الثبوتية بالشلاتين

كتب / ياسر الدشناوي

في جولة ميدانية عكست إصرار الدولة المصرية على تنمية المناطق الحدودية ودمجها في قلب خطط التطوير الشاملة، أجرى الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، زيارة موسعة لقرية “مرسى حميرة” التابعة لمركز ومدينة الشلاتين. الزيارة التي لم تكن مجرد بروتوكول رسمي، بل تحولت إلى “برلمان مفتوح”، وضعت يدها على الجروح الخدمية للأهالي، وانتهت بتكليفات رئاسية فورية لتغيير واقع القرية.

نبض الشارع: مطالب عاجلة وحلول جذرية

بشفافية مطلقة، التقى الدكتور البرقي بأهالي القرية الذين استعرضوا حزمة من التحديات التي تواجههم يوميًا. وتصدرت قائمة المطالب ضرورة حل أزمة الأوراق الثبوتية، التي تمثل حجر الزاوية في استقرار المواطنين وحصولهم على حقوقهم الدستورية، بالإضافة إلى تمديد ساعات تشغيل الكهرباء لضمان انتظام الحياة المعيشية والأنشطة الاقتصادية الصغيرة بالقرية.

كما تضمنت قائمة الاحتياجات التي رفعها الأهالي:

  • توسعة المسجد الحالي لاستيعاب الكثافة المتزايدة للمصلين.

  • إنشاء مكتب بريد متطور لتقديم الخدمات الحكومية والمالية في قلب القرية.

  • توفير مستودع لأنابيب البوتاجاز لإنهاء رحلة المعاناة في البحث عن مصدر للطاقة.

  • دعم الوحدة الصحية بطبيب مقيم لضمان الجاهزية الطبية على مدار الساعة.

توجيهات المحافظ: “الاستجابة الفعلية هي المعيار”

من جانبه، أكد الدكتور وليد البرقي أن جولته تأتي تحت شعار “الاستماع والحل”، مشددًا على أن كل طلب تم رصده سيخضع لدراسة عاجلة بالتنسيق مع الوزارات المعنية. وأصدر المحافظ تعليمات مباشرة لمديري المديريات بوضع جداول زمنية محددة لتنفيذ هذه المطالب، مؤكدًا أن القيادة السياسية تولى اهتمامًا خاصًا بملف “الأوراق الثبوتية” لأهالي الجنوب لتسهيل دمجهم في كافة الخدمات.

مشروعات استراتيجية: ساحة الشاحنات الكبرى

وعلى هامش الزيارة، انتقل المحافظ لتفقد الأرض المخصصة لإنشاء أكبر ساحة انتظار للشاحنات بالمنطقة، والممتدة على مساحة ضخمة تصل إلى 90 ألف متر مربع. وأوضح البرقي أن المشروع حصل بالفعل على كافة الموافقات الأمنية، وسيبدأ العمل فيه فورًا ليكون بمثابة الرئة التي تتنفس من خلالها مدينة الشلاتين، عبر إنهاء التكدس المروري للشاحنات وتوفير بيئة لوجستية منظمة وآمنة.

حشد تنفيذي وتشريعي لدعم التنمية

لم تكن الجولة منفرداً، بل ضمت “كتيبة عمل” ضمت نائب المحافظ، ورئيس مدينة الشلاتين، ومدير الصحة، ومدير مكتب المحافظ، بالإضافة إلى حضور بارز لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، مما يعكس حالة من التناغم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لخدمة المواطن في أقصى نقاط المحافظة جنوبًا.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى