زلزال في واشنطن.. مجلس الشيوخ يسقط الحرب ويمنح البيت الأبيض الضوء الأخضر لضرب إيران

بقلم : صباح فراج
في خطوة دراماتيكية أعادت خلط الأوراق السياسية في واشنطن، نجح مجلس الشيوخ الأمريكي في تعطيل مشروع قرار كان يهدف إلى إلزام الرئيس دونالد ترامب بوقف أي تحركات عسكرية أو “حرب” ضد إيران. هذا الانتصارات التشريعي يمنح البيت الأبيض مرونة استراتيجية واسعة، ويجهض محاولات المعارضة لتقييد يد القائد الأعلى للقوات المسلحة في التعامل مع الملف الإيراني الملتهب.
صراع الصلاحيات.. كيف أفشل “الشيوخ” حصار ترامب العسكري؟
تمثل هذه الخطوة انتصاراً سياسياً لافتاً لترامب، حيث استطاع حلفاؤه داخل مجلس الشيوخ بناء جدار صد منيع ضد محاولات “تكبيل” الإدارة الأمريكية بقرارات ملزمة. وبموجب هذا التعطيل، يظل ترامب متمسكاً بصلاحياته الدستورية التي تتيح له التحرك عسكرياً دون العودة المسبقة للكونغرس في حالات الضرورة، مما يضع الاستراتيجية الأمريكية تجاه طهران أمام مرحلة جديدة من الغموض والقوة.
طبول المواجهة.. تداعيات “القرار المعطل” على استقرار المنطقة
يرى مراقبون أن تعطيل هذا الإلزام ليس مجرد إجراء داخلي، بل هو رسالة “ردع” سياسية موجهة مباشرة إلى الداخل والخارج. فبينما يتنفس البيت الأبيض الصعداء بهذا الفوز التشريعي، تزداد المخاوف الدولية من أن يؤدي هذا “التفويض المفتوح” إلى تصعيد غير محسوب في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع بقاء الخيار العسكري “قائماً وبقوة” فوق طاولة المفاوضات الأمريكية.