“حماه قلب مساره في لحظة”.. ابنة أحمد راتب تكشف سرًا مثيرًا عن زوجها وعاصفة هجوم: “والدك منغلق فكريًا”

كتبت / آية سالم
كشفت لمياء راتب، ابنة الفنان القدير الراحل أحمد راتب، عن جانب إنساني خفي من حياة والدها، من خلال واقعة تعود إلى نحو 15 عامًا، كان لها تأثير كبير في تغيير المسار المهني لزوجها، وأثارت في الوقت نفسه حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما روته لمياء، فإن القصة بدأت عندما تدخل الفنان الراحل في مستقبل زوجها المهني، رافضًا استمراره في وظيفة “الكول سنتر”، رغم حصوله على راتب مرتفع في ذلك الوقت، حيث وضع له قاعدة واضحة وحاسمة قائلاً: “خريج كلية تجارة يعني تشتغل محاسب أو تشتغل في بنك”.
هذا الموقف دفع زوجها إلى إعادة النظر في مساره المهني، ليتجه بالفعل إلى العمل في القطاع المصرفي، وهو القرار الذي يعتبره حتى اليوم نقطة تحول فارقة في حياته، مؤكدًا أن الفضل بعد الله يعود إلى نصيحة الفنان الراحل.

ورغم الطابع الإيجابي والإنساني الذي تحمله القصة، إلا أن ردود الفعل جاءت متباينة، حيث أشارت لمياء إلى أن زوجها تعرض لانتقادات حادة، وصلت إلى اتهامه بإفشاء أسرار الحياة الخاصة، فضلًا عن توجيه انتقادات للفنان الراحل واتهامه بـ”الانغلاق الفكري”.
ومن جانبها، علّقت لمياء راتب على هذه الانتقادات بأسلوب ساخر ومندهش، معبرة عن استغرابها من تحريف البعض لمغزى القصة، قائلة: “في إيه.. ربنا يهديكم”.
وفي سياق آخر، وجهت لمياء رسالة مؤثرة لوالدها الراحل بمناسبة ذكرى ميلاده، عبرت فيها عن مدى تأثرها به، ونشرت صورة له مرفقة بكلمات حملت الكثير من الحب والامتنان، مؤكدة أنه كان صاحب الأثر الأكبر في تشكيل شخصيتها ووعيها.
وأشادت لمياء بالقيم التي تعلمتها من والدها، مشيرة إلى أنه غرس فيها حب القراءة، والتقدير العميق للغة العربية، إلى جانب إيمانه بأهمية الصدق والعطاء، مؤكدة أن العديد من دروسه كانت تُنقل إليها من خلال أفعاله وتصرفاته دون كلمات.
واختتمت رسالتها بكلمات مؤثرة، عبّرت فيها عن اشتياقها الكبير له، قائلة: “كل سنة وأنت حبي الأول وبطل روايتي ومُلهمي وصديقي الأبدي.. وحشتني قوي يا بابا”.