الإقتصاد

وزير البترول: جاهزية كاملة لتأمين احتياجات الطاقة وزيادة إنتاج الغاز قبل الصيف

كتبت أروى الجلالي

أجرى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جولة ميدانية بعدد من مواقع إنتاج البترول والغاز بالصحراء الغربية، شملت تفقد الحفارات العاملة وحقول “مليحة” التابعة لشركة عجيبة للبترول، وذلك بحضور قيادات القطاع وممثلي شركة إيني الإيطالية الشريك الأجنبي.

وخلال الجولة، تابع الوزير سير العمل في مشروع التوسعات بالمرحلة الثانية لمحطة مليحة لمعالجة الغاز، والذي تنفذه شركات عجيبة وبتروجت وSLB، بهدف تعزيز قدرات الإنتاج وإضافة كميات جديدة من الغاز الطبيعي إلى الشبكة القومية قبل ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف.

وشدد بدوي على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة والانتهاء من المشروع قبل نهاية يونيو المقبل، نظرًا لأهميته في دعم الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل زيادة الطلب على الطاقة خلال أشهر الصيف.

وأكد أن السلامة والصحة المهنية تمثل أولوية قصوى في مواقع العمل، لاسيما مع تكثيف العمليات وارتفاع أعداد العاملين، مشيرًا إلى أهمية الالتزام الكامل بإجراءات السلامة وتعزيز ثقافة الوقاية، بالتوازي مع تسريع وتيرة التنفيذ.

كما أشار الوزير إلى أهمية تطوير نماذج التعاقد في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يساهم في رفع كفاءة التشغيل وتسريع تنفيذ المشروعات، مع تعزيز التكامل بين شركات الإنتاج والخدمات والتكنولوجيا.

واستعرض مسؤولو شركة عجيبة موقف تنفيذ المشروع، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمرحلة الثانية نحو 100 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة في معدلات الإنتاج، مع وصول نسبة التنفيذ إلى نحو 79%، ومن المتوقع أن يسهم المشروع في رفع إجمالي إنتاج الشركة بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة.

كما تضمنت خطة الشركة زيادة الإنتاج على المدى القريب من خلال حفر آبار جديدة وتنفيذ عمليات صيانة لعدد من الآبار القائمة، بما يدعم تحقيق زيادات إضافية في إنتاج الزيت والغاز.

وتفقد الوزير أيضًا أحد الحفارات التابعة لشركة الحفر المصرية، حيث اطلع على أعمال حفر بئر جديدة من المتوقع أن تبدأ الإنتاج خلال فترة قصيرة، وحرص على لقاء العاملين والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، مؤكدًا أن العنصر البشري هو الأساس في نجاح قطاع البترول، وأن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة لضمان استدامة الإنتاج وتأمين احتياجات الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى