خامنئي يهدد أمريكا وإسرائيل بهزائم “تاريخية”
كتب/ محمد السباخي
وجّه مجتبى خامنئي المرشد الأعلى لإيران، رسالة شديدة اللهجة إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مؤكدًا أن ما وصفه بـ”محور المقاومة” قادر على إلحاق هزائم كبيرة بهما في مختلف ساحات المواجهة بالمنطقة.
وأوضح خامنئي في خطاب له اليوم السبت،، أن الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة على إيران وحلفائها لن تؤدي إلى تراجعهم، بل ستزيد من تمسكهم بمواقفهم وتصعيد تحركاتهم خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الخطاب يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعكس تحوّلًا في طبيعة المواجهة من مجرد ضغوط سياسية إلى تهديدات مباشرة قد يكون لها انعكاسات أوسع على أمن المنطقة واستقرارها.
حديث عن “انتصارات ميدانية” وتغيير موازين القوى
وأكد خامنئي أن ما تحقق مؤخرًا في بعض الجبهات يُعد، بحسب وصفه، بداية لمرحلة جديدة من الصراع، مشيرًا إلى أن هذه التطورات قد تسهم في تغيير موازين القوى في المنطقة.
وأضاف أن ما وصفها بـ”التضحيات” في لبنان وفلسطين تمثل عنصرًا أساسيًا في استمرار المواجهة، معتبرًا أنها تدفع نحو تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى.
وتضمنت التصريحات إشارات واضحة إلى استمرار الصراع لفترة طويلة، مع تأكيد أن الحسم لن يكون قريبًا، في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية في أكثر من ساحة.
تداعيات محتملة على الأمن الدولي والممرات الحيوية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، خاصة في الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، إلى جانب الأوضاع المتوترة في جنوب لبنان. ويرى مراقبون أن هذه الرسائل قد تزيد من تعقيد المشهد، خاصة في ظل محاولات دولية لاحتواء الأزمات ومنع توسعها.
كما تعكس هذه التطورات تمسك إيران بخيار الجمع بين التحركات الدبلوماسية والضغط الميداني، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة للحفاظ على الاستقرار ومنع انهيار أي تفاهمات قائمة. ويؤكد محللون أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
اقرأ أيضا: هل يشتعل الصراع من جديد؟ ترامب يهدد بقصف إيران وعودة العمليات العسكرية بعد انتهاء وقف إطلاق النار



