“بين يدي الله وفي رحاب بيته.. تفاصيل الرحيل المؤثر لفضيلة الدكتور حسام الهادي”

كتب / ياسر الدشناوي
في مشهد إيماني مهيب حبس أنفاس المصلين وجسد أسمى معاني “حسن الخاتمة”، ودعت الأوساط الدعوية والعلمية في مصر، العالم الجليل الفضيلة الدكتور حسام الهادي، الإمام والخطيب السابق لمسجد نوري خطاب الشهير، الذي وافته المنية في لحظات روحانية نادرة عقب أدائه فريضة صلاة الظهر.
المحراب يشهد اللحظات الأخيرة
لم تكن صلاة الظهر اليوم مجرد فريضة عادية في حياة الدكتور حسام الهادي، بل كانت مسك الختام لرحلة طويلة في الدعوة إلى الله؛ حيث تقدم المصلين إماماً كعادته، وما إن انتهى من صلاته وفراغه من مناجاة ربه، حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها وهو لا يزال داخل بيت من بيوت الله، ليرحل ثابتاً على الطاعة في بقعة هي الأحب إلى الله.
نعي مؤثر من رفقاء الدرب
وبكلمات تمزج بين الحزن على الفراق والغبطة على حسن الرحيل، نعى الدكتور يسري عزام، إمام وخطيب مسجد عمرو بن العاص السابق، زميله الراحل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن “الهادي” عاش داعياً ومات مؤمناً في محرابه، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته جزاء ما قدم لخدمة الدين والعلم.
حالة من الحزن الممزوج بالفخر
وقد أثار خبر الوفاة موجة واسعة من الحزن بين تلامذته ومحبيه، الذين استذكروا أخلاقه الرفيعة وعلمه الغزير، معتبرين أن رحيله بهذه الطريقة “إماماً ومصلياً” هو رسالة طمأنينة وبشرى عظيمة لصاحبها، سائلين المولى عز وجل أن يرزق أهله الصبر والسلوان ويجمعهم به في الفردوس الأعلى.



