إغتيالات سياسية.. الشاباك يفكك شبكة تجسس إيرانية داخل جيش الإحتلال الإسرائيلي

بقلم : صباح فراج
في فضيحة أمنية هزت المؤسسة العسكرية، كشف جهاز “الشاباك” والشرطة عن تحقيقات موسعة مع شبكة يُشتبه في عملها لصالح المخابرات الإيرانية من داخل صفوف الجيش. الصدمة الكبرى تمثلت في احتجاز جنديين نظاميين من القوات الجوية لمدة شهر كامل، للاشتباه في تواصلهما المباشر مع جهات معادية، مما يكشف عن نجاح طهران في اختراق أكثر الوحدات حساسية وتجنيد جنود للعمل ضد أمن دولتهم من الداخل.
“بنك أهداف في قبضة طهران”.. تسريب أسرار القواعد والأسلحة الاستراتيجية
تتزايد خطورة التحقيقات مع الكشف عن نوعية المعلومات التي يُشتبه في تسريبها؛ حيث تشير التقارير إلى أن الجنود المتورطين قاموا بجمع وتمرير بيانات بالغة السرية عن مواقع أنظمة الدفاع والقواعد الجوية وأسلحة حساسة لا يتم الكشف عنها عادة. هذا الاختراق المعلوماتي يضع المنظومة الأمنية في مأزق حقيقي، إذ يعني أن تفاصيل “ترسانة الردع” ومواقعها الدقيقة قد أصبحت بالفعل على طاولة صناع القرار في إيران.
ملاحقة المسؤولين الكبار ضمن مخطط التجسس
لم يتوقف نشاط الشبكة المشتبه بها عند حد المعلومات العسكرية، بل امتد ليشمل جمع معلومات استخباراتية دقيقة عن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى. ويرى خبراء أمنيون أن رصد تحركات ومواقع إقامة كبار القادة السياسيين يشير إلى مخططات إيرانية أبعد من مجرد التجسس، مما دفع الشاباك والشرطة إلى رفع حالة الطوارئ الأمنية لتحديد حجم “الثقب الأسود” الذي تسببت فيه هذه الخلية داخل أروقة الحكم والجيش.



