طبول الحرب تقرع من جديد.. هل تشتعل معركة الطاقة بين تل أبيب وطهران؟

بقلم: هند الهواري
في مشهد يحبس أنفاس المنطقة والعالم، يبدو أن الهدوء الهش بين إسرائيل وإيران بات على المحك. فبينما يترقب الجميع مسارات الدبلوماسية، خرجت تصريحات عسكرية إسرائيلية لتعيد خلط الأوراق، معلنة بوضوح: “الأصابع ما زالت على الزناد، وبنك الأهداف بات أكثر دقة وقسوة”.
سيناريو الانهيار المفاجئ.. “الخطة ب” جاهزة
لم يعد الحديث في الأروقة العسكرية الإسرائيلية مجرد تكهنات، بل انتقل إلى مرحلة التحذير المباشر من “انهيار مفاجئ” لوقف إطلاق النار. المسؤولون العسكريون في تل أبيب أكدوا أن الاستعدادات بلغت ذروتها للتعامل مع أي تصعيد إيراني غير متوقع، مشيرين إلى أن الضربة القادمة لن تكون كسابقتها، بل ستكون “مؤلمة” لدرجة قد تغير قواعد الاشتباك بالكامل.
منشآت الطاقة.. في مرمى النيران
التحول الأخطر في هذه التهديدات هو وضع “منشآت الطاقة الإيرانية” كهدف استراتيجي أول. هذا الإعلان يحمل رسالة اقتصادية وسياسية مشفرة؛ فالضربة لن تستهدف القوة العسكرية فحسب، بل تسعى لشل الشريان الحيوي للاقتصاد الإيراني، مما يضع المنطقة أمام احتمال نشوب حرب طاقة شاملة قد تمتد آثارها إلى الأسواق العالمية.
تحديث “بنك الأهداف”.. عين على طهران
خلف الستار، تعمل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية على مدار الساعة لتحديث ما يُعرف بـ “بنك الأهداف”. التصريحات الأخيرة كشفت عن مراقبة لسيقة لكل ما يدور داخل العمق الإيراني، في إشارة إلى أن قائمة الأهداف لم تعد تقتصر على المواقع التقليدية، بل شملت إحداثيات جديدة تم وضعها تحت المجهر بانتظار “ساعة الصفر” في حال استئناف القتال.



