تصريح يهز المنطقة.. مسؤول أمريكي يعلن انطلاق المرحلة الثانية من الصراع مع إيران

بقلم : صباح فراج
في تصريح يحبس الأنفاس حول مستقبل الشرق الأوسط، كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن المواجهة مع طهران قد دخلت فعلياً “المرحلة الثانية” من التصعيد العسكري والسياسي. وأوضح المسؤول أن هذه المرحلة تتسم بتشديد الخناق الاستراتيجي والعملياتي، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب التحركات الإيرانية بدقة متناهية. هذا الإعلان يضع المنطقة أمام واقع جديد، حيث انتهت مرحلة “جس النبض” وبدأت مرحلة المواجهة المباشرة التي تهدف إلى وضع النظام الإيراني أمام خيارات مصيرية لا تقبل التأجيل.
“جحيم القصف” أو “سلام الشجعان”.. تفاصيل المرحلة الثالثة والنهائية في الخطة الأمريكية
رسم المسؤول الأمريكي ملامح النهاية لهذا الصراع، مؤكداً أن “المرحلة الثالثة” ستكون الحاسمة، ولن تخرج عن مسارين لا ثالث لهما: إما العودة إلى القصف المباشر واستهداف العمق، أو الانصياع لطاولة المفاوضات وتحقيق سلام شامل وشروط صارمة. وأكد المصدر أن واشنطن أعدت كافة السيناريوهات للتعامل مع “ساعة الصفر”، مشدداً على أن القرار الآن بات في يد طهران؛ فإما اختيار مسار التهدئة وضمان البقاء، أو مواجهة آلة الحرب الأمريكية التي تنتظر الضوء الأخضر لبدء المرحلة الثالثة والأخيرة.
استراتيجية “الحسم المؤجل”.. واشنطن تضع طهران بين فكي الكماشة وتنتظر رد الفعل
يعكس حديث المسؤول الأمريكي حول تقسيم الحرب إلى مراحل زمنية استراتيجية “النفس الطويل” التي تتبعها واشنطن لتركيع الخصم. فالمرحلة الثانية الجارية حالياً تعمل كـ “فكي كماشة” تضغط على كافة مفاصل الدولة الإيرانية، تمهيداً للوصول إلى المرحلة الثالثة التي وصفها المراقبون بـ “مرحلة الحقيقة”. ويبقى التساؤل القائم في أروقة مراكز الأبحاث العالمية: هل تمتلك إيران القدرة على الصمود وتجنب سيناريو القصف العنيف، أم أن الضغوط الحالية ستجبرها على قبول “سلام مرير” ينهي طموحاتها الإقليمية؟