وزير الصحة يسلط الضوء على صمود مصر الصحي بامتلاك أكثر من 5400 وحدة صحية

كتب:صبري الشريف
أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الرعاية الصحية الأولية تمثل الأساس المتين لأي مجتمع صحي، مشيرًا إلى امتلاك مصر أكثر من 5400 وحدة صحية منتشرة على مستوى الجمهورية، وهو ما يعكس قدرة الدولة على توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة وتحقيق صمود النظام الصحي في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية.
وأضاف الوزير خلال جلسة حوارية بعنوان “النموذج التحويلي للرعاية الصحية الأولية في مصر: نظام مستدام ومرن ذو عائد استثماري قابل للقياس” ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، المنعقد تحت شعار “تمكين الأفراد.. تعزيز التقدم.. إتاحة الفرص”، أن كفاءة النظام الصحي تعتمد على جودة التنظيم والإدارة، وليس فقط على عدد الوحدات الصحية، مستشهدًا بتجربة كوبا الناجحة كنموذج عالمي لإدارة الرعاية الصحية الأولية.
تعزيز دور الوحدات الصحية في حماية المجتمع
أوضح الوزير أن الوحدات الصحية تعمل كخط الدفاع الأول عن صحة المجتمع، مشددًا على ضرورة رفع وعي المواطنين بأهمية الاستفادة من خدمات الرعاية الأولية بدلاً من التوجه المباشر إلى المستشفيات، بما يخفف الضغط على المستشفيات ويضمن تقديم خدمة صحية متكاملة وسريعة.
وأشار إلى أن منظومة التأمين الصحي الشامل تساهم بشكل كبير في توسيع نطاق الرعاية الصحية وتحقيق العدالة في الوصول إلى الخدمات الطبية لجميع المواطنين، مؤكدًا على أهمية تدريب الكوادر الطبية وتأهيلها لتقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية.

شكر وتقدير للشركاء المحليين والدوليين
وجّه الوزير الشكر لكل من:
الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة،
الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة الأسبق،
الدكتور محمد لطيف، رئيس المجلس الصحي المصري،
منظمة الصحة العالمية واليونيسيف
على دعمهم المستمر في تطوير الرعاية الأولية وتعزيز قدرة مصر على تقديم خدمات صحية متكاملة للمواطنين.
وأكد الوزير أن الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية ليس فقط استثمارًا صحيًا، بل اقتصاديًا أيضًا، حيث يساهم في تقليل التكاليف الصحية على المدى الطويل، وزيادة كفاءة الموارد الطبية، وتحسين جودة حياة المواطنين.
أبرز النقاط من الجلسة الحوارية:
توسيع تغطية الوحدات الصحية لتشمل جميع المحافظات والقرى البعيدة.
تطوير الكوادر الطبية والفنية لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة.
تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية مثل اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية.
التحول الرقمي في الرعاية الصحية لتسهيل متابعة المرضى وتحسين الخدمات.
نموذج كوبا الصحي كمرجع عالمي لتقديم الرعاية الأولية بكفاءة وفعالية.