محافظاتمصر مباشر - الأخبار

جبر الخواطر في الدقهلية.. يوم في حب اليتيم وتكريم لـ “صانعات الرجال”.

كتب / ياسر الدشناوي

في لفتة إنسانية تجسد تلاحم الدولة مع أبنائها، وتحت ظلال من البهجة والمؤازرة الاجتماعية، شهد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، مهرجان الوفاء والتكافل الذي نظمته مديرية التضامن الاجتماعي بالتعاون مع جمعية الأورمان بالصالة المغطاة باستاد المنصورة الرياضي. الحفل الذي جاء تزامناً مع احتفالات يوم اليتيم، تحول إلى مظاهرة حب وتقدير للأمهات المثاليات ودعم كامل للفتيات المقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية.

رد الجميل لأيقونات الصبر والكفاح

استهل اللواء طارق مرزوق كلمته بتوجيه تحية إجلال وتقدير للأمهات المثاليات اللاتي تم تكريمهن خلال الحفل، واصفاً إياهن بـ “القدوة الحقيقية” ومنارات الصمود في وجه التحديات. وأكد المحافظ أن هؤلاء السيدات استطعن بصلابتهن وتضحياتهن تقديم أجيال صالحة للمجتمع رغم قسوة الظروف، مشدداً على أن مسيرة عطائهن لا يمكن اختزالها في تكريم، بل هي وسام على صدر المحافظة بأكملها.

تجهيز العرائس ودعم المتفوقين.. تكافل بلا حدود

ولم تقتصر الاحتفالية على الكلمات البروتوكولية، بل شهدت خطوات تنفيذية ملموسة على أرض الواقع؛ حيث قام المحافظ بتسليم تجهيزات الزواج لـ 10 عرائس من الفتيات اليتيمات والأولى بالرعاية، لمساعدتهن على بدء حياة زوجية مستقرة. كما شملت الفعاليات توزيع مبالغ مالية على 20 طفلاً من المتفوقين دراسياً لتحفيزهم على مواصلة النجاح، بالإضافة إلى توزيع ملابس جديدة على مئات الأطفال المشاركين لرسم البسمة على وجوههم في يومهم السنوي.

شراكة استراتيجية بين الدولة والمجتمع المدني

وفي سياق متصل، ثمن اللواء مرزوق الدور الريادي الذي تقوم به الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، في إرساء قواعد الحماية المجتمعية. كما وجه الشكر لجمعية الأورمان، مؤكداً أنها تمثل الشريك الاستراتيجي والنموذج المشرف للعمل الأهلي في مصر، لافتاً إلى أن التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع المدني هو الضمانة الحقيقية لوصول الدعم لمستحقيه.

حضور رفيع المستوى وأجواء احتفالية

جاء الحفل بحضور الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ، والدكتورة هالة عبد الرازق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، ولفيف من القيادات الدينية والرياضية، حيث شارك الجميع الأطفال في فقرات فنية واستعراضية متنوعة أضفت حالة من السعادة الغامرة داخل الصالة المغطاة، مؤكدين جميعاً على رسالة واحدة: “أن اليتيم ليس من فقد والده، بل من فقد اهتمام مجتمعه”.


شاركنا برأيك

في ظل الجهود المبذولة من الدولة والمجتمع المدني، كيف ترى دور المبادرات المجتمعية في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية؟ وهل تعتقد أن دمج القطاع الخاص في مثل هذه الاحتفالية يساهم في زيادة عدد المستفيدين؟


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى