المهمة المستحيلة.. رئيس وزراء لبنان يتحدى الأزمات وإسرائيل من منصة الدعم الدولي
بقلم : صباح فراج
يقود رئيس الوزراء اللبناني حراكاً دبلوماسياً مكثفاً على الساحة الدولية، بهدف حشد جبهة دعم خارجي عريضة لانتشال البلاد من “محنتها” المعقدة. وأوضح أن الحكومة تضع نصب أعينها تفعيل قنوات التواصل مع القوى الكبرى والمنظمات الدولية لتأمين الغطاء السياسي والاقتصادي اللازم، معتبراً أن استعادة الاستقرار اللبناني تبدأ من تأمين حاضنة دولية تساند الدولة في مواجهة التحديات الوجودية التي تهدد كيانها.
معركة الوجود.. خطة حكومية لكسر حصار الأزمات المتراكمة
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء على أن العمل جارٍ على قدم وساق لتجاوز “المحنة” التي يمر بها لبنان، من خلال استراتيجية تعتمد على الموازنة بين الإصلاح الداخلي والدعم الخارجي. وأشار إلى أن الخروج من النفق المظلم يتطلب تكاتفاً دولياً غير مسبوق، مؤكداً أن الحكومة لن تدخر جهداً في التواصل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتوفير المساعدات الضرورية التي تضمن استمرارية المؤسسات وتخفف من وطأة المعاناة عن كاهل الشعب اللبناني.
السيادة أولاً.. “إنهاء الاحتلال” شرط أساسي للاستقرار الشامل
وفي تصريح عالي السقف، ربط رئيس الوزراء اللبناني بين التعافي الوطني وبين ضرورة “إنهاء الاحتلال الإسرائيلي” للأراضي اللبنانية، معتبراً أن السيادة الكاملة هي حجر الزاوية في أي مشروع نهضوي. وأكد أن حشد الدعم الخارجي لا يقتصر على الجانب المالي فحسب، بل يمتد ليشمل الضغط الدبلوماسي لإلزام إسرائيل بالانسحاب وتطبيق القرارات الدولية، مشدداً على أن إنهاء التعديات الإسرائيلية هو الممر الإلزامي لتحقيق السلام المستدام وتفرغ الدولة لإعادة الإعمار.



