محافظاتمصر مباشر - الأخبار

فاجعة في سوهاج.. “جدار الموت” ينهي حياة طفلة في عمر الزهور بمركز دار السلام

 

كتب/ ياسر الدشناوى

 

خيّم الحزن والأسى على قرية “مزاتة شرق” التابعة لمركز دار السلام بمحافظة سوهاج، إثر وقوع حادث أليم أسفر عن مصرع طفلة لم تتجاوز ربيعها السابع، بعد أن سقط عليها حائط بشكل مفاجئ، ليحول براءتها إلى ذكرى حزينة توشحت معها القرية بالسواد.

 

تفاصيل اللحظات الأخيرة والمأساة المفاجئة

 

 

في لحظة لم تكن في الحسبان، وبينما كانت الطفلة “م. أ”، التلميذة بالصف الأول الابتدائي، تتواجد بالقرب من منزل أسرتها، انهار جدار بشكل مفاجئ فوق جسدها النحيل. لم تمنحها الأقدار فرصة للنجاة، حيث سقط الحائط بكامل ثقله، مما أدى إلى إصابات جسيمة أودت بحياتها في الحال قبل محاولات إنقاذها.

 

تحرك أمني ومعاينة لموقع الحادث

 

فور وقوع الحادث، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج إخطاراً من اللواء دكتور حسن عبد العزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير الأمن، يفيد بوصول جثمان الطفلة إلى مستشفى دار السلام المركزي.

 

وعلى الفور، انتقلت قوة من وحدة مباحث المركز إلى موقع البلاغ بقرية “مزاتة شرق”. وأثبتت التحريات الأولية والمعاينة الميدانية أن الانهيار حدث بشكل مفاجئ أثناء تواجد الطفلة بمحاذاة الحائط، ولا توجد شبهة جنائية أولية في الواقعة، حيث تم تحرير المحضر اللازم ونقل الجثمان للمستشفى تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

 

ناقوس خطر: المباني المتهالكة في القرى

 

 

تفتح هذه الواقعة المؤلمة ملف الجدران والمباني القديمة وسط الكتل السكنية في القرى، والتي تشكل تهديداً صامتاً لأرواح الأطفال والمارة. فالرطوبة وتآكل الأساسات في بعض الأبنية التقليدية تجعل من هذه الجدران “قنابل موقوتة” قد تنفجر في أي لحظة، مما يستوجب ضرورة التدخل من الجهات المحلية لحصر هذه المنشآت وتأمينها.

 

شاركنا رأيك

 

في ظل تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة، مَن المسؤول في رأيك عن تأمين هذه المنشآت المتهالكة داخل القرى؟ هل تقع المسؤولية على عاتق أصحاب المنازل أم هي مهمة الوحدات المحلية للقيام بحملات تفتيشية وإزالة المخاطر؟

 

ننتظر مشاركتكم بآرائكم ومقترحاتكم للحد من هذه الحوادث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى