رئيس وزراء النرويج يقرع أجراس الخطر: التهديدات النووية الروسية “خط أحمر” ويجب ردعها دولياً

كتبت: نجلاء فتحي
في تصعيد دبلماسي لافت يعكس حجم القلق المتزايد في القارة الأوروبية، وجه رئيس وزراء النرويج نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي، مطالباً باتخاذ موقف “حاسم وموحد” لرفض أي تهديد نووي محتمل من جانب موسكو، واصفاً التلميحات الروسية في هذا الصدد بأنها تهديد وجودي للأمن والسلم العالمي.
تحذيرات من مغبة التصعيد النووي
أكد المسؤول النرويجي أن العالم لا يمكنه الوقوف مكتوف الأيدي أمام التلويح باستخدام السلاح النووي، مشدداً على أن أي تجاوز في هذا الملف سيعتبر “خروجاً صارخاً” عن القوانين الدولية. وأوضح أن الاستجابة الدولية يجب ألا تقتصر على التنديد، بل يجب أن تتحول إلى “ردع فعلي” يمنع انزلاق المنطقة نحو كارثة لا يمكن احتواؤها.
استهداف البنية التحتية في أوكرانيا
سلط رئيس الوزراء الضوء على الأوضاع المأساوية في الداخل الأوكراني، مشيراً إلى أن:
- الهجمات الممنهجة: روسيا تواصل استهداف البنية التحتية المدنية والمنشآت الحيوية في أوكرانيا بشكل واسع.
- الخطر غير المقبول: استخدام أو التهديد بالأسلحة النووية يشكل خطراً لا يمكن القبول به، ويستوجب استجابة دولية فورية وشاملة.
- حماية المدنيين: حماية الأرواح والحفاظ على استقرار المنطقة هما الأولوية القصوى التي لا تحتمل أي تأجيل أو مساومة.
دعوة للتعاون الدولي العاجل
واختتم رئيس وزراء النرويج تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي والدبلوماسي بين الدول الكبرى لتجنب أي سيناريوهات تصعيدية. وأشار إلى أن صمت المجتمع الدولي قد يُفهم كرسالة ضعف، وهو ما قد يشجع على مزيد من التجاوزات التي تهدد منظومة الأمن النووي العالمي.



