تحقيقات قد تقلب الموازين داخل القصور الملكية… ما الذي يُخفى خلف الكواليس؟

كتبت/ نجلاء فتحى
تتصاعد في المملكة المتحدة مطالب سياسية بفتح تحقيق شامل وشفاف بشأن المزاعم المرتبطة بالأمير السابق الأمير أندرو، وسط تساؤلات متزايدة حول طبيعة علاقاته واستخدامه المحتمل لنفوذه الملكي.
ودعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق غوردون براون إلى تسريع وتوسيع نطاق التحقيقات، مشدداً على ضرورة إعادة استجواب أندرو في ضوء ادعاءات تشير إلى استقدام نساء إلى مقار ملكية، مع احتمال ارتباط بعض الحالات بشبكات اتجار بالبشر يُزعم أنها كانت تُدار من قبل جيفري إبستين.
وأشار براون إلى أن التحقيق لا يجب أن يقتصر على الجوانب القانونية التقليدية، بل ينبغي أن يمتد إلى مراجعة استخدام الأموال العامة، وما إذا كان قد تم توظيفها بطرق غير مبررة.
كما دعا إلى فحص الرحلات الجوية المرتبطة بإبستين، باعتبارها قد تحمل أدلة مهمة.
وفي سياق متصل، كشف براون عن واقعة سابقة حين كان وزيراً للمالية، حيث طُرح اقتراح بإنشاء أسطول جوي خاص بالعائلة المالكة بتمويل حكومي، لكنه رفضه بسبب تكلفته المرتفعة، وأبلغ حينها الملكة إليزابيث الثانية بعدم قدرة الدولة على تحمل هذه النفقات.
كما أوضح أن الأمير أندرو لجأ لاحقاً إلى استخدام طائرة خاصة يملكها رجل الأعمال ديفيد رولاند، وهو من المقربين له.
وأكد براون أن توسيع التحقيقات يجب أن يشمل الاستماع إلى عدد كبير من الشهود المحتملين، مثل العاملين في شركات الطيران والمطارات، ووكلاء السفر، والبنوك، بالإضافة إلى الجهات الأمنية، بهدف تكوين صورة كاملة حول هذه المزاعم.
وتأتي هذه الدعوات في ظل ضغوط متزايدة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في بريطانيا، التي تطالب بكشف كافة الملابسات المرتبطة بالقضية، وضمان الشفافية والمساءلة.