ترامب يفتح صندوق الحرب.. خطة عسكرية شاملة للسيطرة على مضيق هرمز بالجنود والمدافع

بقلم : صباح فراج
نقلت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات يعتبر الحصار الاقتصادي أداة ضغط رئيسية، لكنه لم يعد يستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية في حال استمرار طهران في رفض الشروط الأمريكية. ووفقاً للمصادر، فإن “صبر واشنطن” تجاه الملف الإيراني بدأ ينفد، حيث يرى ترامب أن الخيارات الدبلوماسية والاقتصادية يجب أن تُدعم بتهديد عسكري حقيقي ومباشر لإجبار النظام الإيراني على التراجع، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد غير مسبوقة.
إحاطة استراتيجية.. حضور رئيس الأركان في اجتماع ترامب يحسم ملامح التحرك القادم
في مؤشر على جدية التهديدات، من المتوقع أن يحضر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، إحاطة رفيعة المستوى مع ترامب اليوم لمناقشة الخيارات الميدانية المتاحة. ويرى مراقبون أن حضور أعلى سلطة عسكرية في أمريكا لهذا الاجتماع يعكس تحولاً من مجرد التلويح السياسي إلى التخطيط العملياتي، حيث سيتم استعراض السيناريوهات المحتملة للتعامل مع التهديدات الإيرانية في الممرات المائية الدولية، وتقدير الموقف العسكري على الأرض قبل اتخاذ أي قرار سيادي.
غزو المضيق.. خطة أمريكية محتملة للسيطرة البرية على أجزاء من “مضيق هرمز”
فجرت التقارير مفاجأة مدوية بالكشف عن أن العملية العسكرية المحتملة لن تقتصر على الضربات الجوية، بل قد تشمل “قوات برية” للسيطرة على أجزاء استراتيجية من مضيق هرمز. وتهدف هذه الخطة، في حال تنفيذها، إلى تأمين تدفق النفط العالمي وشل حركة التهديدات البحرية الإيرانية بشكل كامل. وتعد هذه الخطوة، إن تمت، تحولاً جذرياً في الاستراتيجية الأمريكية، حيث تعني التواجد المباشر على نقاط التماس الملاحية، مما يرفع احتمالات المواجهة المباشرة إلى أقصى مستوياتها.



