وزير دفاع إسرائيل يعلن الجاهزية لضرب إيران مجدداً لفرض الأهداف الصعبة

بقلم : صباح فراج
أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي تصريحات مدوية تشير إلى احتمالية العودة للخيار العسكري المباشر ضد طهران في وقت قريب جداً. وأكد الوزير أن المؤسسة الأمنية قد تُطالب “بالتحرك مجدداً” في عمق الأراضي الإيرانية، مشدداً على أن القيادة العسكرية والسياسية لن تتوانى عن استخدام القوة الصلبة لضمان تحقيق المصالح الاستراتيجية العليا، وهو ما فُهم كرسالة تحذير أخيرة قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة.
ضمان الأهداف.. إسرائيل تضع ملف إيران تحت رحمة “الخيار الميداني”
وفي فقرة عكست حزم الموقف الإسرائيلي، أشار وزير الدفاع إلى أن أي تحرك قادم سيكون مرتبطاً بشكل أساسي بمدى “تحقيق الأهداف” المرسومة مسبقاً، خاصة فيما يتعلق بالتهديدات النووية والنفوذ الإقليمي. وأوضح أن الجيش الإسرائيلي في حالة استنفار وجاهزية تامة لتنفيذ مهام هجومية معقدة، معتبراً أن الدبلوماسية لم تعد الخيار الوحيد المطروح على الطاولة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
رسائل الردع.. استعدادات إسرائيلية لضربة محتملة في العمق الإيراني
تأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات بقرب وقوع جولة جديدة من الصدام، حيث لفت الوزير إلى أن التحرك المطلوب قد يكون وشيكاً لضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن هذا التهديد العلني يهدف إلى وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، مع التأكيد على أن إسرائيل تمتلك “بنك أهداف” محدثاً وجاهزاً للتنفيذ، مما يضع أمن المنطقة بأسرها على فوهة بركان بانتظار القرار النهائي بالتحرك.



