اجتماع إقليمي رفيع المستوى بين البنوك المركزية لمناقشة تحديات الاقتصاد العالمي وتعزيز الاستقرار المالي

كتبت ـ داليا أيمن
ترأس محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، ونظيره التركي، اجتماع المجموعة التشاورية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة ممثلين عن 11 دولة إلى جانب مسؤولين من صندوق النقد الدولي.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه دول المنطقة في الوقت الراهن، وفي مقدمتها التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وانعكاساتها المباشرة على أداء الاقتصادات الوطنية، بالإضافة إلى اضطرابات أسواق الطاقة العالمية وتقلبات أسعار النفط، فضلاً عن الضغوط المتزايدة على سلاسل الإمداد والتوريد.
وأكد المشاركون خلال الاجتماع أهمية تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين البنوك المركزية في المنطقة، بما يسهم في دعم الاستقرار المالي والنقدي، والحد من آثار الصدمات الخارجية، إلى جانب ضرورة تبني سياسات اقتصادية مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية السريعة.
كما تم التطرق إلى دور المؤسسات المالية الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، في دعم اقتصادات المنطقة من خلال برامج الإصلاح الاقتصادي وتوفير أدوات التمويل والاستجابة للأزمات، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتعزيز الحوار المستمر بين الدول الأعضاء.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى رفع كفاءة السياسات النقدية والمالية، وتعزيز قدرة اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مواجهة التحديات العالمية المتزايدة وتحقيق معدلات نمو مستدامة.



