اخبار العالممصر مباشر - الأخبار

الرئيس ترمب يتهم المستشار الألماني بـالجهل السياسي ويطالبه بالإبتعاد عن الملف الإيراني

بقلم : هند الهواري 

 

 

شهدت العلاقات الأمريكية الألمانية تصعيداً مفاجئاً في لغة الخطاب الدبلوماسي، بعد هجوم حاد شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على المستشار الألماني فريدريش ميرتس، واصفاً أداءه بـ “السيء جداً”، ومطالباً إياه بالكف عن التدخل في الملف الإيراني.

 

جاء هذا الهجوم عبر سلسلة منشورات لترمب على منصة “تروث سوشيال”، رداً على انتقادات وجهها ميرتس للاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع الحرب المستمرة منذ شهرين ضد إيران. وكان ميرتس قد صرح بأن القيادة الإيرانية “تُذل” الولايات المتحدة في المفاوضات الجارية، مشيراً إلى غياب استراتيجية خروج واضحة لواشنطن، ومشبهًا الوضع الحالي بحروب سابقة في العراق وأفغانستان.

 

اتهامات بالجهل وسوء الإدارة

ترمب لم يكتفِ بانتقاد تصريحات ميرتس، بل ذهب إلى اتهامه بـ “عدم معرفة ما يتحدث عنه”، خاصة فيما يتعلق بالطموحات النووية لطهران. وأضاف ترمب بلهجة حادة: “يجب على مستشار ألمانيا التركيز على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، وإصلاح بلاده المنهارة خاصة في ملفي الهجرة والطاقة، بدلاً من التدخل في جهودنا للقضاء على التهديد النووي الإيراني”.

 

تلويح بالعقوبات العسكرية

ولم تتوقف الأزمة عند حد الملاسنات الكلامية؛ إذ أشار ترمب إلى أن واشنطن تدرس بجدية خفض عدد قواتها المتمركزة في ألمانيا، وهو التهديد الذي اعتبره مراقبون وسيلة ضغط سياسية لإجبار برلين على السير في ركاب التوجهات الأمريكية الإقليمية.

 

من جانبه، حاول المستشار الألماني ميرتس التخفيف من حدة الصدام في تصريحات لاحقة، مؤكداً أن العلاقة مع واشنطن تظل “قوية” رغم الاختلافات الجوهرية في وجهات النظر حول كيفية إنهاء النزاع في الشرق الأوسط وتأمين الممرات الملاحية في مضيق هرمز.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى