الإقتصاد

تحذيرات من الفدرالي: بيانات التضخم الأخيرة تعرقل خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة

 

كتبت داليا أيمن 

أثار رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في شيكاغو، أوستن غولسبي، مخاوف بشأن مسار التضخم في الولايات المتحدة، واصفًا البيانات الأخيرة بأنها غير مشجعة، ما يعزز الحاجة إلى التريث قبل اتخاذ أي خطوة نحو خفض أسعار الفائدة.

وأوضح غولسبي، خلال مشاركته في برنامج على قناة فوكس نيوز، أن ارتفاع مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي، بنسبة 3.5% على أساس سنوي خلال مارس، يشير إلى ضرورة الحصول على دلائل واضحة تؤكد عودة التضخم إلى المستوى المستهدف عند 2%.

وأشار إلى أن الضغوط التضخمية لم تعد مقتصرة على السلع فقط، بل امتدت إلى قطاع الخدمات، الذي كان أقل تأثرًا سابقًا، رغم التحديات الناتجة عن الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط المرتبط بالتوترات والحرب مع إيران.

ورغم أن غولسبي لا يملك حق التصويت على قرارات السياسة النقدية هذا العام، فإنه كان قد عارض خفض أسعار الفائدة في ديسمبر الماضي، محذرًا من مخاطر تضخمية يرى أنها تفاقمت مؤخرًا مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدًا أن الشكل الحالي للتضخم لا يعكس اتجاهًا مطمئنًا.

وفي سياق متصل، قرر الاحتياطي الفدرالي خلال اجتماعه الأخير الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في تصويت منقسم بلغ 8 مقابل 4، وهو الانقسام الأكبر داخل البنك منذ أكثر من ثلاثة عقود.

كما كشفت المناقشات عن وجود اعتراضات داخلية على التوجه الذي يشير إلى احتمال خفض الفائدة في المرحلة المقبلة، ما يعكس حالة من الحذر وعدم اليقين بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى