تموين الأقصر يحاصر مافيا الأسواق ويحقق طفرة في دعم رغيف الخبز

كتب / عبد الرحيم محمد
شهدت محافظة الأقصر خلال شهر أبريل 2026 تحركات رقابية واسعة النطاق، أسفرت عن إحكام القبضة على الأسواق وضمان وصول الدعم لمستحقيه، وذلك تماشياً مع توجهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، والمهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، بضرورة توفير حياة كريمة للمواطنين وتأمين مخزون السلع الاستراتيجية.
منظومة الخبز: أرقام قياسية لخدمة المواطن الأقصري
حققت منظومة الخبز البلدي المدعم استقراراً ملحوظاً، حيث نجحت المديرية في إدارة إنتاج ضخم كفل وصول رغيف الخبز بجودة عالية لكافة مراكز ومدن المحافظة. وعبر شبكة تضم مئات المخابز ومستودعات الدقيق، تم تلبية احتياجات ملايين المستفيدين يومياً، مما يعكس كفاءة المنظومة اللوجستية التي يشرف عليها المهندس عبد الرازق الصافي وكيل وزارة التموين بالأقصر.
الاستقرار التمويني: نسب صرف استثنائية وفائض “نقاط الخبز”
أظهر التقرير الحصادي للشهر انتظاماً تاماً في صرف المقررات التموينية، حيث اقتربت نسبة الإنجاز من العلامة الكاملة. ولم يقتصر الأمر على السلع الأساسية فقط، بل امتد ليشمل تفعيل منظومة فارق نقاط الخبز التي منحت آلاف الأسر بطاقات شرائية إضافية، مما ساهم في خلق حالة من الرضا العام لدى الشارع الأقصري.
أمن الطاقة: تدفق الوقود والبوتاجاز بلا معوقات
وفي ملف الطاقة، نجحت المحافظة في تجاوز كافة التحديات، حيث عملت محطات الوقود ومصنع تعبئة البوتاجاز بالطود بكامل طاقتها الإنتاجية. وشهدت المحافظة توزيراً مكثفاً للأسطوانات المنزلية والتجارية، مع ضمان توافر البنزين والسولار بالأسعار الرسمية، وهو ما حال دون ظهور أي طوابير أو أزمات في المواد البترولية.
الحملات التفتيشية: ضربات موجعة للمخالفين والمحتكرين
على الجبهة الرقابية، شنت مديرية التموين ضربات استباقية ضد المتلاعبين، أسفرت عن تحرير مئات المحاضر المتنوعة. شملت الضبطيات كميات هائلة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، ودقيق بلدي مهرب، ومواد بناء ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر، بالإضافة إلى إحباط محاولات لتهريب آلاف اللترات من المواد البترولية للسوق السوداء.
بوابة الشكاوى: استجابة فورية وحلول جذرية
تصدرت مديرية تموين الأقصر المشهد في سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، حيث تم إغلاق كافة الملفات الواردة عبر بوابة الشكاوى الحكومية بنجاح تام. وشملت تلك الجهود حل مشكلات البطاقات الذكية وتحديث البيانات، مما أكد على انتهاج المديرية لسياسة “الباب المفتوح” والشفافية المطلقة مع الجمهور.
واختتمت المديرية تقريرها بالتأكيد على أن جهود الرقابة مستمرة ولن تتوقف، بهدف ردع أي محاولة للمساس بأمن المواطن الغذائي أو التلاعب بمقدرات الدعم.


