ظلال النار تعود إلى شرق أوروبا… 5 قتلى ورسائل لا تُقال في العلن

كتبت/ نجلاء فتحى
شهدت أوكرانيا تصعيدًا جديدًا في وتيرة الحرب، بعدما أسفرت ضربات روسية عن مقتل 5 أشخاص، بينهم عناصر من فرق الإنقاذ، إضافة إلى إصابة عشرات آخرين، في هجمات طالت منطقتي بولتافا وخاركيف، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية.
وفي إقليم بولتافا بوسط البلاد، استهدفت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ منشآت وأحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 31 آخرين، في مشهد يعكس استمرار استهداف البنية التحتية والمناطق المدنية.
أما في خاركيف، فقد قُتل شخص واحد وأصيب آخران جراء ضربات منفصلة، وفق ما أكده الادعاء العام الأوكراني، وسط استمرار القتال على أكثر من محور داخل البلاد.
وفي المقابل، أعلنت تقارير روسية أن أوكرانيا حاولت استهداف واحدة من أكبر مصافي النفط داخل الأراضي الروسية في منطقة لينينغراد، ما أدى إلى اندلاع حريق داخل منشأة صناعية في بلدة كيريشي، قبل أن تتمكن فرق الإطفاء من احتوائه دون تسجيل إصابات.
كما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها اعترضت ودمرت 289 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر عمليات التصدي الجوي منذ بداية التصعيد الأخير.
ويأتي هذا التطور في وقت تتبادل فيه موسكو وكييف الضربات والهجمات الجوية على نطاق واسع، وسط استمرار الحرب التي امتدت إلى البنية التحتية للطاقة والمصانع الحيوية داخل البلدين، ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري ويعكس اتساع دائرة الاستهداف المتبادل.
ويشير مراقبون إلى أن تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ يعكس تحولًا في طبيعة الحرب، حيث لم تعد المواجهات مقتصرة على الجبهات التقليدية، بل امتدت إلى العمقين الروسي والأوكراني بشكل غير مسبوق.



