مصر مباشر - الأخبار

لغز يهدد السفينة في الأطلسي… 3 وفيات وتفشي غامض يُربك العالم

كتبت /نجلاء فتحى

 

تواجه سفينة سياحية تُدعى «إم في هونديوس» حالة طارئة قبالة سواحل الرأس الأخضر في المحيط الأطلسي، بعد تسجيل 3 حالات وفاة وإصابة عدد من الركاب، وسط اشتباه في تفشٍّ لفيروس نادر يُعرف باسم «هانتا»، ما دفع السلطات إلى التعامل مع الموقف بحذر شديد.

 

وتحمل السفينة على متنها نحو 150 شخصًا، حيث طلبت المساعدة من الجهات الصحية فور ظهور حالات الإصابة، إلا أن السلطات في الرأس الأخضر رفضت السماح لها بالرسو حفاظًا على الصحة العامة، لتبقى السفينة في المياه المفتوحة بالقرب من الشاطئ دون السماح بالنزول.

 

ويُعد فيروس «هانتا» من الأمراض النادرة التي تنتقل عبر القوارض أو إفرازاتها، مثل البول واللعاب والفضلات، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن انتقاله بين البشر غير شائع، لكنه قد يحدث في حالات محدودة.

 

وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد بدأت الرحلة من الأرجنتين مطلع أبريل دون تسجيل أعراض بين الركاب، إلا أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع، ما يفتح احتمال الإصابة قبل الصعود إلى السفينة.

وشهدت الحالة تعقيدًا إضافيًا بعد وفاة أحد الركاب الألمان داخل السفينة، بينما توفيت زوجته لاحقًا في جنوب أفريقيا بعد نقلها، مع تأكيد إصابتها بالفيروس.

 

كما تم تسجيل وفاة رجل هولندي وإصابة آخرين، بينهم حالة حرجة تتلقى العلاج في العناية المركزة.

وفي ظل الأزمة، تعمل منظمة الصحة العالمية مع السلطات المحلية على تقييم شامل للمخاطر، بالتوازي مع خطط لإجلاء المصابين ونقلهم عبر وسائل طبية خاصة، وسط إجراءات احترازية مشددة.

 

وأكدت المنظمة أن الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضًا، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، رغم خطورته في بعض الحالات، مع التشديد على عدم وجود سبب للذعر أو فرض قيود سفر واسعة.

 

وفي المقابل، تدرس الشركة المشغلة للسفينة تغيير مسار الرحلة نحو موانئ أخرى في إسبانيا إذا تعذر إنهاء الأزمة الحالية، في وقت تواصل فيه فرق طبية دولية متابعة الوضع عن كثب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى