الحرس الثوري الإيراني يفتح باب التهدئة في مضيق هرمز.. رسائل طمأنة للأسواق العالمية وسط التوترات

كتبت /نجلاء فتحى
أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني أن عبور السفن عبر مضيق هرمز قد يصبح “آمنًا ومستقرًا” في حال زوال ما وصفته بتهديدات المعتدين، مؤكدة أن الإجراءات الجديدة قد تسهم في إعادة انسيابية حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما وجهت البحرية الإيرانية الشكر لمالكي السفن الراسية في منطقة الخليج، على تعاونهم في عبور المضيق وفقًا للوائح والضوابط التي تحددها طهران، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لطمأنة الأسواق العالمية بشأن استقرار الإمدادات النفطية والتجارية.
وفي سياق متصل، شدد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني على أنه لم يطرأ أي تغيير جوهري على آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا استمرار العمل بالقواعد المعلنة مسبقًا لتنظيم حركة السفن.
وأشار إلى أن السفن غير العسكرية الملتزمة بالتعليمات الإيرانية يمكنها العبور بأمان عبر المسارات المحددة، في حين حذر من أن أي تحركات بحرية خارج البروتوكولات المعتمدة ستواجه “تداعيات خطيرة”، ما يعكس استمرار التشدد في الرقابة البحرية رغم رسائل التهدئة.
ويأتي هذا التصعيد–التهدئة في وقت بالغ الحساسية، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.



