ترامب يغلق أبواب البيت الأبيض في وجه إيران.. لم يحن وقت الكلام

بقلم : صباح فراج
في خطوة تعكس تمسكه بسياسة “الضغوط القصوى”، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الوقت الحالي لا يسمح بالدخول في أي حوار مباشر مع القيادة الإيرانية. وأشار ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى أن الظروف الجيوسياسية الراهنة تجعل من التفكير في طاولة مفاوضات “سابقاً لأوانه”، مشدداً على أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها لفتح قنوات اتصال دبلوماسية دون ضمانات حقيقية وتغيير جذري في سلوك طهران الإقليمي.
دبلوماسية “الانتظار والترقب”: لماذا يرفض سيد البيت الأبيض السابق الحوار الآن؟
يرى ترامب أن الاستعجال في الجلوس مع الجانب الإيراني قد يُفهم كعلامة ضعف، معتبراً أن “التوقيت” هو السلاح الأهم في إدارة الملف النووي ونفوذ الفصائل التابعة لإيران. وبحسب القالب الصحفي لتحليل هذا الموقف، فإن ترامب يهدف إلى استنزاف كافة الخيارات الاقتصادية والسياسية قبل منح طهران “شرعية الجلوس” أمام المفاوض الأمريكي، مؤكداً أن الحديث عن تسويات شاملة لا يزال بعيد المنال في ظل المعطيات الميدانية الحالية.
رسائل حازمة.. ترامب يضع “الخطوط الحمراء” قبل أي تحرك مستقبلي
بعيداً عن لغة التهدئة، رسم ترامب ملامح المرحلة المقبلة برفضه القاطع للمحادثات المبكرة، واصفاً أي توجه نحو التفاوض الآن بأنه خطوة غير مدروسة. وتأتي هذه التصريحات لترسل إشارة واضحة للمجتمع الدولي والداخل الأمريكي بأن العودة إلى الاتفاقيات السابقة أو إبرام صفقات جديدة لن تمر عبر “الوعود الشفهية”، بل تتطلب واقعاً جديداً يفرضه منطق القوة، مما يجعل فكرة المحادثات المباشرة مجرد خيار مؤجل حتى إشعار آخر.



