“أنا مش هخلي حد يغني في مصر”.. حسام حبيب يتوعد بإغلاق الساحة الغنائية و يشعل الجدل بتصريحات نارية

كتبت / آية سالم
أثار الفنان حسام حبيب حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة التي أعلن فيها عن خطته للعودة إلى الساحة الغنائية، في وقت يستعد فيه نجوم الغناء في مصر للموسم الصيفي 2026، من خلال وضع اللمسات الأخيرة على أعمالهم الجديدة.
وكشف حسام حبيب عن مشروعه الغنائي المرتقب، والذي قد يتضمن أغنية منفردة أو مجموعة من الأغنيات، في إطار عودته الفنية، إلا أن تصريحًا له أثار موجة كبيرة من التفاعل، بعدما قال: «أنا مش هخلي حد يغني في مصر»، وهو ما اعتبره كثيرون تصريحًا مثيرًا للجدل يحمل قدرًا كبيرًا من الثقة والطموح.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه السوق الغنائي منافسة قوية بين كبار نجوم الغناء في مصر، حيث يواصل عدد من الفنانين تصدر المشهد مثل عمرو دياب، وتامر حسني، وتامر عاشور، ومحمد حماقي، الذين يحققون نسب استماع مرتفعة ونجاحات متتالية عبر المنصات الرقمية والحفلات.
وتعود آخر محطات حسام حبيب الغنائية إلى عدد من الأعمال التي طرحها في السنوات الأخيرة، من بينها “كدابة” و“وجع الفراق”، والتي لم تحقق الانتشار المتوقع، رغم حالة الجدل التي صاحبت عودته حينها.
كما يربط البعض تصريحات حسام حبيب الحالية بعودة الفنانة شيرين عبد الوهاب إلى الساحة الغنائية، خاصة في ظل الجدل الدائر حول علاقتهما السابقة، ما جعل البعض يعتبر تصريحاته جزءًا من حالة تسويق وإثارة للجدل أكثر من كونها خطة فنية بحتة.
ويرى متابعون أن المنافسة في السوق الغنائي المصري تعتمد على الاستمرارية والنجاحات الرقمية وحجم التأثير الجماهيري، وهو ما يفرض تحديات كبيرة أمام أي فنان عائد إلى الساحة بعد فترة غياب طويلة.
وفي المقابل، يؤكد نقاد أن النجاح في المشهد الغنائي الحالي لم يعد مرتبطًا بالتصريحات المثيرة، وإنما بجودة الأعمال وقدرتها على تحقيق انتشار فعلي واستمرارية على المدى الطويل.

