إسرائيل تطرد سيف أبو كشك وتياغو أفيلا وترحلهم قسرياً خارج البلاد

بقلم : صباح فراج
أعلنت الخارجية الإسرائيلية رسمياً ترحيل الناشطين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا. ويعد الثنائي من أبرز أعضاء مبادرة “أسطول الصمود” التي تسعى لكسر الحصار. كما أكدت السلطات الإسرائيلية منعهم من البقاء داخل الأراضي المحتلة بشكل قطعي. ومن جهتها بررت الخارجية هذا القرار بدواعي أمنية وسياسية تتعلق بنشاطهم الميداني. علاوة على ذلك تم اقتياد النشطاء إلى المطار تمهيداً لترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية. وبناءً عليه سادت حالة من الاستياء بين المنظمات الحقوقية المتابعة للواقعة.
تفاصيل قرار الترحيل القسري لأعضاء أسطول الصمود
جاء قرار ترحيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا عقب احتجازهم لفترة قصيرة. وتتهم إسرائيل أعضاء أسطول الصمود بمحاولة خرق القوانين البحرية والأمنية المفروضة. كما تعرض النشطاء لتحقيقات مكثفة فور وصولهم إلى المنطقة الحدودية مؤخراً. ومن جهته أكد أسطول الصمود أن أعضاءه يمارسون نشاطاً سلمياً وتضامنياً بحتاً. علاوة على ذلك يهدف الترحيل لمنع وصول المساعدات أو التغطية الإعلامية للأسطول. وفضلاً عن ذلك يواصل الاحتلال تشديد إجراءاته ضد النشطاء الأجانب والفلسطينيين.
ردود الأفعال الدولية على ترحيل “أبو كشك” و”أفيلا”
أثار ترحيل سيف أبو كشك وتياغو أفيلا موجة من الانتقادات الدولية الواسعة. وتطالب منظمات المجتمع المدني بضرورة حماية النشطاء وضمان حرية تحركهم. كما يرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف لترهيب المشاركين في المبادرات الإنسانية. ومن ناحية أخرى يواصل أسطول الصمود تحركاته رغم كافة الضغوطات الإسرائيلية المستمرة. وفي الختام يظل ملف ترحيل النشطاء بؤرة توتر متصاعدة في المحافل السياسية.



