وزير التعليم العالي يترأس اجتماع أفرع الجامعات الأجنبية ويُعلن: 11 فرعاً جديداً قيد الانضمام

كتبت اميره جمال محجوب
ترأس الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعاً تنسيقياً لأفرع الجامعات الأجنبية، بحضور قيادات الوزارة ورؤساء الأفرع ومجالس الأمناء، وذلك في إطار خطة الوزارة لتوسيع وتدويل التعليم العالي المصري.
أكد الدكتور عاشور أن مصر تمضي بخطوات ثابتة لتصبح “منصة تعليمية دولية رائدة ووجهة جاذبة” للطلاب، مشيراً إلى أن منظومة أفرع الجامعات الأجنبية تشكّل تجربة متميزة تتيح للطلاب الحصول على شهادات عالمية ودراسة تخصصات بينية تواكب أحدث التوجهات العالمية، مما يخفف العبء عن الأسر المصرية.
توسع غير مسبوق في المنظومة الجامعية
استعرض الوزير تطور المنظومة الجامعية في مصر منذ عام 2014، حيث ارتفع عدد الجامعات من 50 إلى 128 جامعة، مؤكداً أن التوسع ضروري لمواكبة الزيادة السكانية والوصول إلى هدف استيعاب أكثر من 5.6 مليون طالب عام 2032.
أبرز مستجدات منظومة الأفرع الأجنبية:
* الأفرع الحالية والمستقبلية: يعمل حالياً 9 أفرع لجامعات أجنبية، ومن المتوقع انضمام 11 فرعاً جديداً خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى 10 طلبات قيد الدراسة.
* ريادة إفريقية: أكد الوزير أن مصر تحتل المركز الرابع عالمياً والأول إفريقياً في استضافة أفرع للجامعات البريطانية.
* جودة عالمية: لفت إلى إدراج 4 جامعات مصرية ضمن أفضل 100 جامعة في نسخة تصنيف التايمز للتخصصات البينية، مما يعزز تنافسية المؤسسات المصرية عالمياً.
شراكات دولية ودعم للطلاب المتفوقين
أشار الدكتور عاشور إلى التوسع في الشراكات الدولية، حيث تم توقيع 42 مذكرة تفاهم بين الجامعات المصرية والفرنسية خلال ملتقى الجامعات المصرية – الفرنسية، بجانب توقيع عقود لفتح فروع لهيئات تصنيف وتدريب بريطانية، مثل الكلية الملكية للجراحين بأدنبرة.
كما أعلن الوزير أن خطة الوزارة تشمل التوسع في تقديم المنح الدراسية للطلاب المتفوقين، وإطلاق منصة موحدة للتقدم عليها، مشيداً بدعم البنك المركزي المصري ووزارة التضامن الاجتماعي لبرامج المنح.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير على أهمية التكامل والترابط بين أفرع الجامعات الأجنبية وباقي روافد التعليم العالي، والتزام الجميع بمبادئ الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.