صرخة استغاثة من أسر البحارة المصريين المختطفين في الصومال: “أنقذوا أبناءنا قبل فوات الأوان”

كتبت/ نجلاء فتحى
تعيش أسر 8 بحارة مصريين حالة من القلق الشديد بعد اختطافهم ضمن طاقم سفينة نفط في المياه القريبة من الصومال، حيث وجّهت العائلات نداءات عاجلة إلى الجهات المعنية بسرعة التدخل لإعادة ذويهم سالمين.
الحادث الذي أعاد إلى الأذهان أزمات القرصنة الصومالية القديمة، وقع عندما تم الاستيلاء على سفينة نفط تقل 12 بحارًا، بينهم مصريون وهنود، أثناء رحلتها البحرية.
وتشير المعلومات إلى أن السفينة انحرفت من مسارها وتم اقتيادها إلى سواحل بونت لاند شمال شرق الصومال.
وأكدت أسر البحارة أن التواصل مع ذويهم أصبح محدودًا، فيما تزداد المخاوف من تدهور أوضاعهم داخل السفينة المختطفة، وسط مطالبات مستمرة للسلطات المصرية والدولية بالتدخل العاجل.
من جانبها، تعمل نقابة الضباط البحريين بالتنسيق مع الجهات الرسمية والاتحاد الدولي لعمال النقل على متابعة الأزمة لحظة بلحظة، وفتح قنوات اتصال مع الأطراف المعنية في الصومال لضمان سلامة الطاقم.
وبحسب روايات بعض ذوي البحارة، فإن القراصنة طالبوا بفدية مالية مقابل الإفراج عن السفينة والطاقم، وسط تعقيدات في المفاوضات بين الجهات المالكة والمختطفين.
وتواصل الأسر مناشداتها لإنقاذ أبنائها قبل تفاقم الوضع، مؤكدة أن الظروف على متن السفينة تزداد صعوبة مع مرور الوقت.





