تصريحات من الرئيسة الأيرلندية عقب احتجاز شقيقتها ضمن أسطول الصمود

بقلم / هند الهواري
أعربت الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي عن قلقها الشديد بعد احتجاز القوات الإسرائيلية لشقيقتها المشاركة ضمن “أسطول الصمود”، مؤكدة أنها لم تتمكن حتى الآن من التواصل معها أو معرفة تفاصيل وضعها الحالي.
وقالت كونولي، عقب اجتماعها مع الملك تشارلز الثالث، إن المعلومات المتوفرة لديها تقتصر فقط على ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن ما جرى “أمر مثير للقلق”، في ظل الغموض المحيط بمصير المشاركين في الأسطول.
وتأتي هذه التصريحات وسط تفاعل دولي واسع مع قضية “أسطول الصمود”، الذي يهدف إلى لفت الانتباه للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الحقوقية المطالبة بالكشف عن أوضاع المحتجزين وضمان سلامتهم.
وتشهد القضية اهتمامًا سياسيًا وإعلاميًا متزايدًا، خاصة مع استمرار التوترات في المنطقة وتزايد ردود الفعل الدولية تجاه التحركات التضامنية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.



